
التوتر يسبق الجلسة
تسود حالة من الترقب الحذر في الأوساط السياسية عشية الجلسة المرتقبة يوم الجمعة، حيث تدور الاتصالات في الكواليس على خط الرئاسات والقوى السياسية لتفادي مواجهة مفتوحة. مصادر سياسية مطلعة أشارت لـ”أضواء اليقظة” إلى أنّ البحث ما زال يدور حول مخرج مقبول يجنّب الانقسام الحاد، خصوصاً بعد الخلافات التي رافقت القرارات الحكومية السابقة.
وتؤكد المعطيات أنّ الثنائي لن يشارك في الجلسة إذا اقتصرت حصراً على خطة الجيش، باعتبار أن ذلك يُعدّ بمثابة اعتراف ضمني بالقرارات الحكومية الأخيرة، وهو ما يرفضه حزب الله.
احتمالات مطروحة
بحسب مصادر إعلامية، هناك مقترحات تدعو إلى تجميد القرارات السابقة بانتظار التزام الأطراف الإقليمية، فيما يذهب خيار آخر إلى اعتماد خطة الجيش كمخرج، على أن يقدّم قائد الجيش العماد رودولف هيكل تصوراً عملياً مشروطاً بالحصول على دعم دولي لوجستي وبشري، في ظل ضعف قدرات المؤسسة العسكرية الحالية.
وفي موازاة ذلك، علمت “أضواء اليقظة” أنّ لقاء جمع النائب الياس بو صعب بالرئيس ميشال عون يدخل في إطار محاولة رأب الصدع السياسي وإيجاد أرضية مشتركة بين بعبدا وعين التينة.
زيارات دولية مرتقبة
إلى جانب الجلسة، تتهيأ بيروت لاستقبال موفدين دوليين. إذ تصل الموفدة الأميركية مورغان أورتاغس يوم الأحد المقبل، في زيارة تكمّل ما بدأه الوفد الأميركي في زيارته السابقة، وتركّز بشكل خاص على متابعة خطة الجيش وحاجاته اللوجستية خلال المرحلة المقبلة.
فرنسا بدورها تواصل تحرّكها عبر زيارة المستشار الاقتصادي جاك دو لا جوجي في الأيام المقبلة لعقد لقاءات مع مسؤولين اقتصاديين لبنانيين، في سياق متابعة ملفات الإصلاح. ولاحقاً، يصل الموفد الفرنسي جان إيف لودريان للتحضير لمؤتمرين تسعى باريس لعقدهما: الأول لدعم الجيش اللبناني، والثاني لإعادة تأهيل مؤسسات الدولة.
وتشير معلومات دبلوماسية إلى أنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أبلغ كلاً من الرئيس جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام أنّ انعقاد هذين المؤتمرين يبقى مشروطاً باستمرار لبنان على مسار الإصلاحات المطلوبة.



