امن وقضاء

إصابة 5 جنود لبنانيين بانفجار مشبوه جنوب لبنان

إصابة 5 جنود لبنانيين بانفجار مشبوه جنوب لبنان وسط تصعيد إسرائيلي

أعلن الجيش اللبناني، إصابة 5 من عناصره بجروح طفيفة في بلدة كفرا التابعة لقضاء بنت جبيل جنوب لبنان، موضحاً أن الإصابات نجمت عن انفجار جسم مشبوه.

وأوضح الجيش اللبناني أن التحقيقات التي أجرتها الوحدة المختصة أظهرت أن الانفجار لم ينتج عن استهداف مباشر، وذلك بعد بيان سابق أشار إلى وقوع الإصابات جراء “استهداف إسرائيلي معادٍ”.

انفجار في كفرا وتوتر متواصل جنوب لبنان

وجاء الحادث أثناء مواكبة الجيش اللبناني للأهالي في البلدة، في ظل استمرار التوترات الأمنية في المناطق الحدودية الجنوبية.

وفي السياق نفسه، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة قرب مفترق بلدة صربين في قضاء بنت جبيل، باتجاه سيارة مدنية كانت ترافقها آلية تابعة للجيش اللبناني.

وأدى الهجوم، وفق الوكالة، إلى إصابة عدد من المدنيين، إضافة إلى إصابة عنصرين من الجيش اللبناني.

تفجيرات إسرائيلية وتحليق مسيّرات فوق بيروت

بالتزامن مع ذلك، نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرات في مناطق عدة من قضاء بنت جبيل، حيث سُمع دوي انفجارات قوية في عدد من البلدات الجنوبية.

كما أفادت مصادر محلية بتحليق طائرات مسيّرة إسرائيلية فوق العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية.

وأضافت الوكالة الوطنية للإعلام أن أصوات انفجارات سُمعت بعد منتصف الليل في محيط بلدة حداثا، وسط استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.

تحذيرات لبنانية من تقويض اتفاق وقف إطلاق النار
وتأتي هذه التطورات رغم توقيع لبنان وإسرائيل اتفاقاً إطارياً في 26 يونيو/حزيران الماضي، برعاية أميركية، بهدف معالجة الملفات العالقة بين الجانبين.

وفي هذا الإطار، حذّر الرئيس اللبناني جوزيف عون من تداعيات استمرار التصعيد، مؤكداً أن الضربات الإسرائيلية قد تهدد مسار الاتفاق.

وكانت تفجيرات إسرائيلية استهدفت مناطق جنوب لبنان، بينها محيط قلعة الشقيف، ما أثار مخاوف لبنانية من انهيار التفاهمات القائمة.

مفاوضات جديدة بين لبنان وإسرائيل في روما

ومن المقرر أن يعقد لبنان وإسرائيل جولة مفاوضات جديدة في العاصمة الإيطالية روما خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 6 أغسطس/آب الجاري، لمتابعة تنفيذ الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بوساطة أميركية.

وينص الاتفاق الإطاري على انسحاب إسرائيلي تدريجي من المناطق اللبنانية المحتلة مقابل تعزيز انتشار الجيش اللبناني، إضافة إلى بحث ملف سلاح الجماعات المسلحة.

وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية توتراً متصاعداً، في وقت تستمر فيه الخروقات والعمليات العسكرية في جنوب لبنان، وسط دعوات دولية للالتزام بالتهدئة.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى