
نتنياهو يرفض ربط لبنان بأي اتفاق أمريكي إيراني.. ويتمسك بالحرب والاحتلال جنوباً
إسرائيل ترفض وقف الحرب في لبنان وتضغط لفصلها عن الاتفاق الأمريكي الإيراني
كشف موقع “والا” الإسرائيلي نقلاً عن مصادر مطلعة،
أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يمارس ضغوطاً مكثفة على الولايات المتحدة بهدف استبعاد لبنان من بنود أي اتفاق محتمل مع إيران.
وبحسب المصادر، فإن إسرائيل أبلغت واشنطن رفضها أي صيغة تتضمن وقف العمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية.
مؤكدةً تمسكها بحرية تنفيذ الغارات الجوية والتوغلات البرية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تقارير تتحدث عن اقتراب واشنطن وطهران من التوصل إلى اتفاق قد يؤدي إلى إنهاء الحرب الدائرة منذ أشهر.

إسرائيل تتمسك بوجود عسكري داخل جنوب لبنان
كما أفادت المصادر بأن تل أبيب شددت خلال اتصالاتها مع الإدارة الأمريكية.
على ضرورة الإبقاء على وجود عسكري إسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية المحتلة.
وذكرت أن إسرائيل تسعى للحفاظ على منطقة عازلة بعمق يتراوح بين 7 و8 كيلومترات داخل الجنوب اللبناني.
وتعتبر الحكومة الإسرائيلية أن هذه الخطوة ضرورية لمنع أي تهديدات مستقبلية قد تنطلق من الحدود الشمالية.
الحرب على لبنان جزء من استراتيجية طويلة المدى
في المقابل، تشير التقديرات إلى أن إسرائيل لا تتعامل مع الحرب في لبنان باعتبارها مواجهة مؤقتة، بل كجزء من مشروع أمني طويل الأمد.
وتحاول تل أبيب استغلال التوتر الإقليمي والحرب مع إيران.
وذلك للحصول على غطاء أمريكي يسمح لها بمواصلة عملياتها العسكرية داخل العمق اللبناني.
كما تسعى إسرائيل إلى فرض معادلة أمنية جديدة عبر تكريس وجودها العسكري في الجنوب.
نتنياهو يربط مستقبله السياسي بالحرب
يرى مراقبون أن نتنياهو يعتبر الجبهة اللبنانية معركة مصيرية لمستقبله السياسي.
خاصة بعد تداعيات هجوم 7 أكتوبر وتراجع ثقة الشارع الإسرائيلي بحكومته.
ويحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي الظهور بمظهر “سيد الأمن”، عبر التأكيد للمستوطنين في الشمال أن حكومته قادرة على إنهاء تهديد حزب الله.
وتخشى الأوساط اليمينية في إسرائيل من أن أي تراجع في لبنان قد يُنظر إليه كفشل سياسي وأمني جديد.



