
تشهد واشنطن مباحثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل بمشاركة مسؤولين سياسيين ودبلوماسيين وعسكريين من الجانبين، وبرعاية أمريكية، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار ومنع تدهور الأوضاع الأمنية على الحدود الجنوبية.
وتركز المناقشات على سبل تثبيت وقف إطلاق النار وتوسيع نطاق التهدئة، إضافة إلى معالجة عدد من الملفات الأمنية العالقة التي لا تزال تشكل مصدر توتر بين الطرفين.
لبنان يتمسك بوقف شامل للعمليات العسكرية
بحسب المعطيات المتداولة، يسعى الجانب اللبناني إلى البناء على التفاهمات الأخيرة المتعلقة بخفض التصعيد وتحويلها إلى إطار أكثر استقراراً يضمن وقف العمليات العسكرية على كامل الأراضي اللبنانية.
كما يطالب لبنان بتوفير ضمانات دولية تساهم في الحفاظ على أي تفاهمات أو ترتيبات قد يتم التوصل إليها خلال هذه المباحثات.
تشكيلة الوفدين المشاركين
يضم الوفد اللبناني المشارك في المحادثات المبعوث الرئاسي سيمون كرم، والسفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، ونائب السفيرة القنصل وسام بطرس، إضافة إلى الملحق العسكري أوليفر حاكمية.
في المقابل، يشارك عن الجانب الإسرائيلي السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة ياخيل لايتر، ونائب مستشار الأمن القومي يوسي درازنين، ورئيس قسم التخطيط في الجيش الإسرائيلي أميشاي ليفين، إلى جانب الملحق العسكري إريك بن دوف .
تحركات دبلوماسية لمنع التصعيد
تأتي هذه المباحثات في ظل تطورات سياسية وأمنية شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى خفض مستوى التوتر ومنع توسع المواجهة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تحدث في وقت سابق عن اتصالات أجريت مع مختلف الأطراف ساهمت في خفض التصعيد، مشيراً إلى تفاهمات هدفت إلى تجنب استهداف العاصمة اللبنانية بيروت ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع .
ترقب لنتائج المحادثات
وتتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه هذه المباحثات، وسط آمال بإحراز تقدم ينعكس على الوضع الأمني في جنوب لبنان ويفتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، في وقت لا تزال فيه المنطقة تواجه تحديات أمنية وسياسية معقدة تتطلب جهوداً دبلوماسية متواصلة .



