
المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية تتجدد في واشنطن.. جولة رابعة وسط تصعيد عسكري
المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية تتجدد في واشنطن.. جولة رابعة وسط تصعيد عسكري مستمر
بدأت المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن جولتها الرابعة، برعاية الولايات المتحدة الأمريكية.
في إطار الجهود الرامية إلى معالجة الملفات الأمنية العالقة بين الجانبين وتثبيت الاستقرار على الحدود الجنوبية للبنان.
حيث تستضيف وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن هذه الجولة التي من المقرر أن تستمر يومين.
وذلك بحضور ممثلين عن لبنان وإسرائيل إلى جانب مسؤولين أمريكيين يتولون رعاية المحادثات.
وفدا لبنان وإسرائيل يبدآن جولة جديدة من المباحثات
حيث وصلت السفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض إلى مقر الخارجية الأمريكية للمشاركة في المفاوضات.
فيما يمثل الجانب الإسرائيلي السفير يحيئيل لايتر.
ويشارك في الاجتماعات مسؤولون أمريكيون، بينهم دانيال هولر ممثلاً لوزير الخارجية ماركو روبيو، الذي يغيب عن هذه الجولة.
حيث تأتي هذه المحادثات بعد ثلاث جولات سابقة استضافتها واشنطن خلال شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار الماضيين.
جوزيف عون: لا خيار سوى التفاوض
كما أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن التفاوض يمثل المسار الوحيد لإنهاء الأزمة الحالية.
مشدداً على ضرورة عدم النظر إلى المفاوضات باعتبارها استسلاماً أو تنازلاً.
وقال عون إن “القوة ليست في خوض الحرب، بل في إنهائها عبر التفاوض”.
معتبراً أن الحكمة والشجاعة السياسية تشكلان الطريق الأمثل لحماية لبنان ومصالح شعبه.
كما شدد على أهمية الحفاظ على السلم الأهلي، مؤكداً أن الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية يشكلان الركيزة الأساسية للاستقرار الداخلي ومنع أي فتنة.

استمرار التصعيد الإسرائيلي في لبنان
تتزامن الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
حيث قال الرئيس اللبناني إن البلاد دفعت ثمناً باهظاً للحرب، مشيراً إلى سقوط أكثر من ثلاثة آلاف قتيل ونزوح أكثر من مليون شخص.
إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال المنازل والبنية التحتية.
وفي المقابل، تتواصل الخروقات الميدانية التي تؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار بمرافق ومنشآت مدنية في عدد من المناطق اللبنانية.
هل تنجح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية؟
كنا تمثل الجولة الرابعة اختباراً جديداً للمساعي الأمريكية الرامية إلى تهدئة الوضع بين لبنان وإسرائيل.
وبينما تؤكد بيروت تمسكها بخيار التفاوض لإنهاء الحرب، تبقى نتائج هذه المباحثات مرهونة بقدرة الأطراف على تحقيق تقدم ملموس ينعكس على الأرض ويضع حداً للتصعيد المستمر.



