
شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي فجر اليوم السبت سلسلة غارات عنيفة ومتتالية استهدفت محيط طريق المصيلح – النجارية في قضاء صيدا جنوب لبنان، ما أدى إلى استشهاد شخص وإصابة آخر بجروح، بحسب ما أفادت به مصادر أمنية وطبية لبنانية .
تفاصيل الهجوم
نفذت الطائرات الإسرائيلية نحو عشر غارات متلاحقة على معارض لبيع الجرافات والحفارات تقع على جانبي الطريق الدولي، مما تسبب في احتراق عدد كبير من الآليات الثقيلة وأضرار مادية جسيمة في الأبنية والمنشآت المجاورة.
كما أدى القصف إلى تضرر شبكة الكهرباء وانقطاع التيار في أجزاء واسعة من المنطقة .
هرعت فرق الدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني إلى موقع القصف فورًا، وعملت على إخماد الحرائق ونقل الجرحى إلى المستشفيات القريبة، فيما استمر تحليق الطيران الإسرائيلي في أجواء الجنوب حتى ساعات الصباح الأولى.
رد إسرائيل
في المقابل، أعلن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن الغارات استهدفت ما وصفه بـ“منشآت لوجستية يستخدمها حزب الله”، وزعم أن الآليات والمعدات التي جرى تدميرها “كانت تُستغل لأغراض عسكرية تحت غطاء مدني”.
وأضاف البيان أن “الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل ضد أي بنى تحتية أو أهداف يرى أنها تُستخدم لدعم نشاط حزب الله في الجنوب اللبناني”، على حدّ قوله
ردود رسمية
ندّد الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون بالعدوان، واصفًا إياه بأنه “استهداف سافر لمنشآت مدنية دون أي مبرر”، مؤكّدًا أن لبنان يحتفظ بحقه في تقديم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي بسبب الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة اللبنانية.
أضرار جسيمة وشهادات ميدانية
أظهرت مقاطع مصوّرة من موقع القصف دمارًا واسعًا وحرائق هائلة امتدت على طول الطريق العام، فيما أكد شهود عيان أن الانفجارات كانت متلاحقة وشديدة، وسمع صداها في مدينة صيدا والمناطق المجاورة .



