
في مشهد صادم يعكس خطورة العمل الإعلامي في مناطق النزاع، استهدفت غارة إسرائيلية سيارة إعلامية على طريق جزين – جنوب لبنان، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة من الصحفيين خلال تأديتهم واجبهم المهني.
وأفادت المعطيات أن الغارة أودت بحياة مراسل قناة المنار علي شعيب، الذي كان برفقة مراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني، وشقيقها المصوّر محمد فتوني، حيث كانوا يقومون بتغطية ميدانية في المنطقة لحظة الاستهداف.
وبحسب المعلومات، تم استهداف السيارة بشكل مباشر أثناء وجود الفريق الإعلامي داخلها، ما أدى إلى سقوط الشهداء الثلاثة في المكان، في حادثة أثارت صدمة واسعة في الأوساط الإعلامية والشعبية.
وفي تطور لافت، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي مشاهد قال إنها توثّق لحظة الاستهداف، زاعماً وجود عنصر عسكري داخل السيارة. إلا أن هذه الرواية قوبلت برفض واسع، في ظل التأكيد على أن المستهدفين كانوا يقومون بعمل إعلامي واضح لحظة الغارة.
https://www.instagram.com/reel/DWbfelPDan-/?utm_source=ig_web_copy_link&igsh=MzRlODBiNWFlZA==
ويُعدّ هذا الاستهداف، الذي طال فريقاً صحفياً أثناء أداء مهمته، انتهاكاً خطيراً للقوانين الدولية التي تكفل حماية الصحفيين في مناطق النزاع، وقد وُصف من قبل جهات عدة بأنه جريمة موثّقة بالصوت والصورة بحق الصحافة.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان، ما يزيد من المخاطر التي يواجهها الإعلاميون في الميدان، ويعيد تسليط الضوء على ضرورة حماية الصحافة والعاملين فيها.



