الأخبارمحليات

العدّ التنازلي بدأ.. ماذا تخبّئ إسرائيل للضاحية ؟

مسؤول إسرائيلي يكشف للعربية عن نية تل أبيب شنّ هجمات قوية على حزب الله إذا لم يُسحب سلاحه .

تبدو المنطقة على أعتاب مرحلة جديدة من التصعيد، إذ لم تعد التهديدات الإسرائيلية مجرّد رسائل سياسية، بل تحوّلت إلى إنذار عسكري واضح يشي بأنّ العدّ التنازلي للمواجهة قد بدأ فعلاً.

ونقلت قناة العربية عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إنّ تل أبيب أبلغت واشنطن بنيّتها الردّ بقوة على حزب الله إذا لم يُسحب سلاحه، مؤكداً أنّ أحد السيناريوهات المطروحة يشمل قصف الضاحية الجنوبية لبيروت، التي تُعتبر المعقل الأساسي للحزب.

وأشار المسؤول إلى أنّ الجيش الإسرائيلي يستعدّ لاحتمال “أيام من القتال النشط”، في وقت تؤكد فيه الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أنّ حزب الله تمكّن من إعادة تهريب مئات الصواريخ القصيرة المدى من سوريا، ما سمح له باستعادة جزء كبير من قدراته الصاروخية التي كان قد خسرها خلال الأشهر الماضية.

كما أوضح أنّ إسرائيل لا تعتزم الانسحاب قريباً من “المناطق الخمس” في جنوب لبنان التي تحتفظ فيها بوجود عسكري منذ جولة المواجهات الأخيرة، مشدداً على أنّ تل أبيب “لن تسمح بإعادة بناء القرى الحدودية المدمّرة قبل ضمان نزع سلاح الحزب بالكامل”.

ويرى مراقبون أنّ إسرائيل تُحاول من خلال هذه التهديدات الضغط على لبنان سياسياً وأمنياً في آنٍ واحد، ومع تزايد حدة التصريحات والتحركات الميدانية، يبدو أنّ المشهد الإقليمي يتجه نحو مزيد من التعقيد، في ظلّ غياب أي بوادر لحلّ سياسي أو وساطة فعالة، بينما تبقى الضاحية الجنوبية عنواناً محتملاً لانفجارٍ قد يغيّر معادلات المنطقة بأسرها.

شاهد أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى