
في تصريح لافت ومثير للجدل، قال المبعوث الأميركي ، توماس باراك، إن لبنان يواجه خطر العودة إلى ما وصفه بـ”بلاد الشام”، إذا لم يتحرك سريعًا لإجراء تغييرات سياسية وأمنية جوهرية.
التصريح جاء خلال مقابلة مع صحيفة “ذا ناشونال” الإماراتية، على هامش زيارة باراك إلى بيروت مطلع يوليو الجاري، حيث التقى عدداً من المسؤولين اللبنانيين لبحث مستقبل العلاقة مع واشنطن وخطط دعم الجيش اللبناني.
وقال باراك بوضوح:
“إذا لم يتحرك لبنان، فسيعود إلى بلاد الشام… السوريون يقولون لنا اليوم: لبنان هو منتجعنا الشاطئي!”
الرسالة الأميركية جاءت في سياق الضغط لإجراء إصلاحات داخلية حقيقية، تشمل إنهاء سيطرة حزب الله على مفاصل الدولة، وإعادة بناء المؤسسات بما يتيح دعمًا خارجيًا مباشرًا للجيش اللبناني والقوى الأمنية. وأضاف باراك:
“لبنان ليس مطالبًا بأن يقود التغيير وحده، لكنه يجب أن يتهيأ له، وعندها سندعمه بكل الوسائل الممكنة.”
وبينما لم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات اللبنانية على كلام باراك، قرأه مراقبون على أنه رسالة تحذير واضحة مفادها أن التباطؤ في اتخاذ القرارات المصيرية قد يؤدي إلى خسارة لبنان لموقعه المستقل، وعودته إلى زمن التبعية الإقليمية، أو ما يعرف تاريخيًا بجغرافيا “بلاد الشام”



