محليات

إسرائيل تصدر أول إنذار إخلاء لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت منذ أسابيع

أول إنذار إسرائيلي للضاحية الجنوبية منذ أسابيع وتصعيد ميداني متواصل في جنوب لبنان

شهدت الساحة اللبنانية، تصعيداً جديداً بعد إصدار الجيش الإسرائيلي أول إنذار إخلاء لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت منذ أسابيع.

بالتزامن مع تهديدات بتوسيع العمليات العسكرية ضد أهداف يقول إنها تابعة لحزب الله.

حيث يأتي هذا التطور بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس.

منح الجيش الضوء الأخضر لتنفيذ ضربات في الضاحية الجنوبية لبيروت.

رداً على الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي انطلقت من جنوب لبنان.

أول إنذار إسرائيلي للضاحية الجنوبية

حيث قال الجيش الإسرائيلي إن استمرار إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية سيقابل برد عسكري يستهدف مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت.

ويُعد هذا الإنذار الأول من نوعه منذ أوائل شهر أبريل الماضي، ما يعكس مستوى التصعيد المتزايد بين الطرفين.

وعقب الإعلان الإسرائيلي، رُصدت حركة نزوح واسعة من مناطق في الضاحية الجنوبية.
وسط مخاوف من تنفيذ غارات جوية خلال الساعات المقبلة.

حزب الله: معركة استنزاف في قلعة الشقيف

في المقابل، أعلن حزب الله أن مقاتليه يخوضون معركة استنزاف ضد القوات الإسرائيلية في محيط قلعة الشقيف جنوب لبنان.

حيث أكد الحزب أن القلعة كانت خالية من أي وجود عسكري تابع له، معتبراً أن إعلان إسرائيل السيطرة عليها يندرج ضمن الحرب الإعلامية ومحاولات تحقيق مكاسب معنوية.

كما أضاف أن القوات الإسرائيلية تواجه صعوبات في تثبيت مواقعها داخل المنطقة.
أو فرض سيطرة كاملة على محيط القلعة الاستراتيجية.

خسائر إسرائيلية وتصعيد ميداني

كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين خلال معارك في جنوب لبنان.

بينما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن استهداف قوة عسكرية بطائرة مسيّرة تابعة لحزب الله قرب منطقة يحمر الشقيف.

كما دوّت صفارات الإنذار في عدة بلدات شمال إسرائيل بعد إطلاق صواريخ ومسيّرات من جنوب لبنان.

في المقابل، واصل الطيران الإسرائيلي تنفيذ غارات على مناطق عدة جنوب لبنان.
بالتزامن مع توسيع أوامر الإخلاء لتشمل بلدات جديدة في محافظتي صيدا وجزين.

مخاوف من اتساع المواجهة

يأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف من توسع المواجهة العسكرية بين إسرائيل وحزب الله.

خصوصاً مع استمرار تبادل الضربات وارتفاع وتيرة العمليات على جانبي الحدود.

ويرى مراقبون أن التهديدات الإسرائيلية باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت قد تفتح الباب أمام مرحلة أكثر خطورة من الصراع.

في ظل تعثر الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار واحتواء التصعيد في جنوب لبنان.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى