ثقافة

تفتح هاتفك وتنسى لماذا؟ السر وراء هذه الظاهرة التي تتكرر مع الجميع

هل سبق أن فتحت هاتفك لتفقّد أمر معين، ثم وجدت نفسك تتصفح التطبيقات من دون أن تتذكر ما الذي دفعك إلى فتحه؟


هذه الظاهرة شائعة، وقد لا تكون مرتبطة بضعف الذاكرة كما يعتقد كثيرون، بل بتشتّت الانتباه.

وفي هذا السياق، كشفت أبحاث علمية أن التنقّل المستمر بين الرسائل والتطبيقات ومقاطع الفيديو قد يشتّت التركيز، ويجعل الدماغ أقل قدرة على الاحتفاظ بالمهمة التي كان الشخص ينوي القيام بها.

ما علاقة الانتباه بالذاكرة؟

يلعب الانتباه دوراً أساسياً في تكوين الذكريات واسترجاع المعلومات.

لذلك، عندما يتعرض الدماغ لمقاطعات متكررة، يصبح من الصعب التركيز على المهمة الأساسية وتذكّر الهدف الذي دفع الشخص إلى استخدام الهاتف.

وتشمل هذه الأنشطة القراءة، وتعلّم اللغات، وممارسة الألعاب التي تتطلب التفكير والتخطيط.

كيف تتجنب النسيان وتحسّن تركيزك؟

في المقابل، ينصح الخبراء باتباع مجموعة من العادات اليومية التي قد تساعد في تقليل تشتّت الانتباه وتعزيز التركيز.

ومن أبرز هذه النصائح:
إيقاف إشعارات الهاتف غير الضرورية.
تخصيص وقت لإنجاز مهمة واحدة بعيداً عن الهاتف.
الحصول على ساعات نوم كافية.
ممارسة القراءة والأنشطة التي تحفّز التفكير.
تعلّم مهارات جديدة بصورة منتظمة.

كذلك، تشير أبحاث إلى فاعلية تقنية تُعرف باسم «قصر الذاكرة»، وتعتمد على ربط المعلومات بأماكن مألوفة، ما يسهل حفظها واسترجاعها لاحقاً.

متى يصبح النسيان مدعاة للقلق؟

من جهة أخرى، لا يعني النسيان العابر بالضرورة وجود مشكلة صحية، خصوصاً إذا حدث بصورة متقطعة ولم يؤثر في الحياة اليومية.

لكن إذا تكرر النسيان بصورة متزايدة، أو بدأ يؤثر في الأنشطة اليومية، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتقييم الحالة.

وقد ترتبط مشكلات الذاكرة أيضاً بعوامل أخرى، مثل القلق وقلة النوم وبعض الأدوية.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى