دوليات

انقسام يضرب الديمقراطيين.. وترامب يستغل الفرصة

تدخل الانتخابات الأميركية مرحلة حاسمة، مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي، وسط تصاعد المنافسة بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري، وتطورات سياسية قد تؤثر في نتائج الاقتراع.

وفي تطور لافت، تلقى الحزب الديمقراطي ضربة من الداخل، بعدما أعلنت النائبة الديمقراطية هايلي ستيفنز دعمها للمرشح الجمهوري مايك روجرز في ولاية ميشيغان، لمنافسة المرشح الديمقراطي عبد السيد، الذي هزمها خلال الانتخابات التمهيدية.

وأثار موقف ستيفنز جدلاً داخل الحزب، خصوصاً أن زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر وصف الخطوة بأنها «خيانة مشينة». في المقابل، رحّب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بهذا الدعم.

معركة محتدمة على مجلس الشيوخ

بالتزامن مع ذلك، يراهن الديمقراطيون على تحقيق نتائج قوية في ولايات تميل تقليدياً إلى الجمهوريين، أبرزها تكساس وكانساس، بهدف تعزيز فرصهم في السيطرة على مجلس الشيوخ.

أما الجمهوريون، فيسعون إلى الحفاظ على نفوذهم داخل الكونغرس. وقد عبّر ترامب عن ثقته بنتيجة الانتخابات، قائلاً: «سنفوز».

لكن استطلاعاً أجرته شبكة NBC News أظهر أن 60% من المشاركين لا يوافقون على أداء ترامب، وسط استياء مرتبط بارتفاع تكاليف المعيشة وتداعيات الحرب على إيران.

ماذا تعني نتائج الانتخابات لترامب؟

وتحمل انتخابات التجديد النصفي أهمية سياسية كبيرة بالنسبة إلى إدارة ترامب، إذ إن فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس النواب سيمنحهم فرصة فتح تحقيقات تتعلق بإدارته.

كذلك، فإن سيطرتهم على مجلس الشيوخ ستتيح لهم عرقلة بعض التعيينات القضائية التي يسعى ترامب إلى تمريرها.

وعلى صعيد الإنفاق الانتخابي، وصلت قيمة الإعلانات المرتبطة بالحملات إلى نحو 11 مليار دولار، فيما قدّم الملياردير إيلون ماسك قرابة نصف مليار دولار لدعم المرشحين الجمهوريين.

وبين الانقسامات داخل الحزب الديمقراطي ورهانات الجمهوريين، تتجه الأنظار إلى نتائج الانتخابات الأميركية، التي قد ترسم ملامح المرحلة السياسية المقبلة وتحدد حجم نفوذ ترامب داخل الكونغرس.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى