اقتصاد

بيسنت يتوقع تراجع التضخم وأسعار الطاقة بعد انتهاء الحرب على إيران

بيسنت يتوقع تراجع التضخم وأسعار الطاقة بعد انتهاء الحرب

أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن ارتفاع التضخم وأسعار الطاقة خلال الفترة الحالية يرتبط بشكل مباشر بالحرب على إيران.

وأوضح أن هذه الضغوط ستتراجع فور انتهاء التوترات العسكرية وعودة الاستقرار إلى أسواق الطاقة العالمية.

وقال بيسنت في مقابلة مع رويترز إن الأسواق تمر بمرحلة حساسة بسبب المخاوف المتعلقة بالطاقة والتضخم.

وأضاف أن المستثمرين يتابعون تحركات البنوك المركزية وعوائد السندات الأمريكية بحذر شديد خلال الأسابيع الأخيرة.

عائدات السندات الأمريكية تثير قلق الأسواق

شهدت عائدات سندات الخزانة الأمريكية ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأيام الماضية، ما زاد من مخاوف المستثمرين بشأن التضخم وأسعار الفائدة.

ووصل عائد السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى 4.671%، وهو أعلى مستوى يسجله منذ يناير 2025.

كما اقترب عائد السندات لأجل ثلاثين عاماً من أعلى مستوياته منذ عام 2007، بعدما سجل 5.178%.

ويعكس هذا الارتفاع حالة التوتر التي تسيطر على الأسواق المالية العالمية نتيجة الحرب والتقلبات الاقتصادية الحالية.

البنوك المركزية تراقب التضخم بحذر

أشار بيسنت إلى أن محافظي البنوك المركزية المشاركين في اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع أبدوا قلقاً واضحاً تجاه مستقبل التضخم العالمي.

ولفت إلى أن بعض المسؤولين يتوقعون استمرار الضغوط التضخمية إذا استمرت الحرب لفترة طويلة.

ورغم ذلك، شدد بيسنت على أن التضخم الحالي يحمل طابعاً مؤقتاً، مؤكداً أن أسعار الطاقة ستعود إلى مستوياتها الطبيعية فور انتهاء الحرب وإعادة فتح الممرات البحرية الحيوية.

أسعار النفط تتجاوز تأثير الحرب تدريجياً

أوضح وزير الخزانة الأمريكي أن أسواق النفط بدأت تتعامل مع الحرب باعتبارها أزمة مؤقتة.

حيث بلغ سعر خام برنت تسليم يوليو 105 دولارات للبرميل، بينما سجلت عقود ديسمبر نحو 88 دولاراً

وأكد بيسنت أن التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، بدأ يتراجع تدريجياً.


ويرى أن هذا التراجع قد يمنح البنوك المركزية مساحة أوسع لاتخاذ قرارات أكثر مرونة خلال المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى