
شهد جنوب لبنان، منذ ساعات الصباح، تصعيدًا إسرائيليًا تمثّل بتنفيذ الطيران الحربي غارات جوية متفرقة، ترافقت مع تحليق للطائرات المسيّرة، قبل أن يتصاعد القصف تدريجيًا خلال النهار ويبلغ ذروته مساءً، وسط إنذارات إخلاء، سقوط ضحايا، وإصابات في صفوف المدنيين والصحافيين .
تصعيد منذ الصباح
مع ساعات الصباح الأولى، نفّذ الطيران الإسرائيلي غارة استهدفت سيارة في محيط منطقة الزهراني، ما أدى إلى سقوط قتيل، بحسب ما أفادت به مصادر طبية. وترافقت الضربة مع تحليق للطائرات المسيّرة في الأجواء الجنوبية.
اتساع نطاق القصف خلال النهار
خلال ساعات النهار، توسّعت الغارات لتطال مناطق شمال نهر الليطاني، حيث استُهدفت أطراف بلدات قناريت وجرجوع في قضاءي صيدا والنبطية. وسُمع دوي انفجارات قوية، فيما تحركت فرق الإسعاف لتفقّد الأضرار.
إنذارات إخلاء وتمهيد للغارات
في فترة بعد الظهر، أصدرت القوات الإسرائيلية إنذارات إخلاء شملت أنصار والخرايب، طالبة من السكان إخلاء مبانٍ محددة والابتعاد عنها. وبعد وقت قصير، نُفّذت غارات جوية في محيط البلدتين، ما أدى إلى أضرار كبيرة في الممتلكات.
ذروة التصعيد مساءً
مع حلول المساء، شهدت أنصار والخرايب أعنف مراحل التصعيد، حيث شنّ الطيران الحربي سلسلة غارات متتالية بفواصل زمنية قصيرة، ترافقت مع انفجارات عنيفة وتصاعد كثيف لأعمدة الدخان، ما أثار حالة هلع في صفوف الأهالي.
إصابات بين الصحافيين وأضرار واسعة
فادت معلومات ميدانية بإصابة عدد من الصحافيين أثناء تغطيتهم الغارات في محيط قناريت، إضافة إلى تضرّر سيارات ومعدات إعلامية. كما سُجّلت أضرار جسيمة في منازل وبنى تحتية في البلدات المستهدفة.
نزوح محدود وتوتر ميداني
دفعت الغارات المتتالية وعدد الإنذارات بعض العائلات إلى مغادرة منازلها، خصوصًا في أنصار والخرايب، وسط مخاوف من تجدّد القصف واتساع رقعته خلال الساعات المقبلة.
يوم تصعيد بملامح مختلفة
ُظهر تصعيد اليوم انتقال العمليات من ضربات موضعية صباحًا إلى غارات واسعة ومركّزة مساءً، مع إدخال إنذارات الإخلاء كجزء من المشهد الميداني، ما يعكس رفعًا واضحًا في مستوى الضغط العسكري.
الرواية الإسرائيلية
من جهته، زعم الجيش الإسرائيلي أن الغارات استهدفت مواقع وبنى عسكرية تعود لحزب الله، مشيرًا إلى أن الضربات جاءت ردًا على ما وصفه بـ«تهديدات أمنية»، ومؤكدًا أن العمليات نُفّذت بعد إنذارات مسبقة في بعض المناطق.
المشهد مفتوح
حتى لحظة إعداد هذه المقالة، استمرّ التحليق الجوي في أجواء الجنوب، فيما بقي الوضع الميداني مفتوحًا على احتمالات متعددة، في ظل غياب أي مؤشرات فورية على التهدئة.



