الأخبارمحليات

قاسم : الاغتيال لن يحقق أهدافه والرد سيُحدد في التوقيت المناسب ..

ألقى الأمين العام لــ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم كلمة خلال احتفال تأبيني أقيم للشهيد هيثم الطبطبائي ورفاقه، أكد فيها أن الأخير كان من أبرز قيادات ما وصفها بـ”معركة أولي البأس”، مشيرًا إلى دوره في التخطيط والتنظيم وإدارة العمليات العسكرية.

وقال قاسم إن عملية الاغتيال “لا تستهدف شخصًا فقط، بل تهدف إلى ضرب المعنويات”، معتبرًا أن هذه الأهداف “لن تتحقق”. كما أشار إلى وجود ما وصفه بـ”شبكات تجسس” تم توقيف بعضها في الفترة الأخيرة، معتبرًا أن الظروف الأمنية تسمح للاختراق نتيجة اتساع الساحة وانشغال القوى العسكرية.

وخلال الكلمة، شدد قاسم على أن الاغتيال “اعتداء سافر”، معتبرًا أنه من حق الحزب الرد، مضيفًا: “سنحدد التوقيت المناسب لذلك.”

وتطرق قاسم إلى الاتفاق الأخير المتعلق بوقف إطلاق النار، معتبرًا أنه “انتصار للبنان وللمقاومة”، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة باتت على عاتق الدولة اللبنانية التي وصفها بأنها معنية بتنفيذ بنود الاتفاق بما يشمل “انسحاب القوات الإسرائيلية، نشر الجيش اللبناني والإفراج عن الأسرى”.

مواقف سياسية داخلية وإقليمية

في سياق خطابه، دعا قاسم الحكومة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها في حماية المدنيين، مشيرًا إلى ما قال إنه “تحليق مستمر للطائرات الإسرائيلية فوق مواقع رسمية”، واصفًا ذلك بـ”الاعتداء المباشر”.

كما تطرق إلى مسألة الردع، معتبرًا أن أشكاله ثلاثة: “تحرير الأرض، حماية الحدود، ومنع العدو من الاستقرار في المناطق المحتلة”، مشيرًا إلى أن الحزب، بحسب وصفه، يمارس الشكل الثالث حاليًا.

وأكد قاسم رفض أي نقاش حول مسألة السلاح، معتبرًا أنه “جزء من منظومة الدفاع” وفق تعبيره، وموجهًا انتقادات لجهات داخلية وصفها بأنها “تلتزم الموقف الأميركي”.

زيارة البابا المحتملة

وفي سياق آخر، رحّب قاسم بزيارة مرتقبة للبابا إلى لبنان، معلنًا أن الحزب كلّف جهات في المجلس السياسي بإرسال كتاب رسمي إلى الفاتيكان في هذا الإطار، على أن يتم نشره عبر وسائل الإعلام لاحقًا.

إشارة إلى التطورات السورية

وفي ختام خطابه، تطرّق قاسم إلى التطورات داخل سوريا، وتحديدًا العملية الأخيرة في منطقة بيت جن، معتبرًا أنها تعكس ما وصفه بـ”رفض الشارع السوري للاستسلام لإسرائيل”، وفق تعبيره

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى