تحقيقات و مقالات

الوقت ينفد: ضغوط دولية وتحذيرات من تصعيد واسع في لبنان ..

تحذيرات من أن الوقت يضيق أمام أي تسوية سياسية، ومصادر دبلوماسية تتحدث عن قلق غربي من استمرار الجمود في الملف اللبناني

تسود أجواء من القلق في الأوساط الرسمية والسياسية اللبنانية، على وقع تحذيرات غربية متكررة من احتمال توسّع دائرة التوتر مع إسرائيل في المرحلة المقبلة، في حال تعثّرت الجهود الرامية إلى تهدئة الجبهة الجنوبية وتنفيذ البنود المتعلّقة بخطة نزع السلاح.

تحركات دبلوماسية لبنانية في باريس والرياض لتجنّب المواجهة..

ووفق معلومات متقاطعة من مصادر ديبلوماسية، فإنّ الاتصالات بين بيروت وعدد من العواصم المعنية بالملف اللبناني شهدت في الأسابيع الأخيرة نشاطًا مكثّفًا، خصوصًا مع باريس والرياض، في محاولة لتأمين مظلة دعم تمنع الانزلاق نحو مواجهة أوسع. غير أنّ هذه المساعي لم تحقق حتى الآن نتائج ملموسة، وسط غموض يلف الموقف الإقليمي والدولي من التطورات الميدانية.

مصادر غربية تتحدث عن “نقطة حرجة” في مسار التهدئة

وتشير المعطيات إلى أنّ الموفدين الغربيين، ولا سيما الأميركيين، نقلوا إلى المسؤولين اللبنانيين رسائل تعبّر عن قلق متزايد من استمرار حالة الجمود، معتبرين أنّ غياب التقدّم في الملفات الأمنية قد يفتح الباب أمام إسرائيل لاتخاذ خطوات عسكرية أحادية الجانب.

في المقابل، يواجه لبنان تحديات داخلية تحول دون التوصل إلى توافق حول كيفية التعامل مع هذه الضغوط، في ظل انقسام سياسي واسع وتراجع قدرة المؤسسات الرسمية على اتخاذ قرارات حاسمة.

ويؤكد مراقبون أنّ المرحلة المقبلة ستتطلب تنسيقًا دبلوماسيًا مكثّفًا، لضمان بقاء لبنان ضمن إطار التهدئة وتجنّب أي تصعيد يمكن أن تكون تداعياته شاملة على المستويات الأمنية والاقتصادية والسياسية.

شاهد أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى