
في ظلّ التوتر المستمر على الجبهة اللبنانية – الإسرائيلية، دخلت القاهرة على خطّ التحركات الإقليمية عبر مبادرة دبلوماسية جديدة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع توسّع رقعة المواجهة.
وبحسب ما نقلته هيئة البثّ الإسرائيلية، بدأت مصر تحرّكًا مكثّفًا خلال الأيام الأخيرة لطرح مقاربة تقوم على “توازن بين الأمن والسياسة والإقليم”، تسعى لتثبيت وقف إطلاق النار بشكل مستدام، مع انسحاب القوات الإسرائيلية من النقاط الخمس التي ما تزال تحت سيطرتها داخل الأراضي اللبنانية، مقابل التزام “حزب الله” بتجميد نشاطاته العسكرية جنوب نهر الليطاني.
ووفق مصادر دبلوماسية عربية، فإنّ القاهرة تعمل على بلورة تفاهم ميداني يتيح الحفاظ على الهدوء دون المساس بالتوازنات القائمة في الجنوب اللبناني، مشيرةً إلى أنّ هذه المبادرة تنسجم مع رغبة عربية ودولية أوسع في منع أي مواجهة مفتوحة قد تمتد إلى ساحات أخرى في المنطقة.
وتؤكد مصادر مطلعة أنّ التحرك المصري يتم بالتنسيق مع الأمم المتحدة وعدد من العواصم الأوروبية، بهدف إيجاد أرضية مشتركة تمهّد لاحقًا لتسوية أوسع تضمن استقرار الحدود اللبنانية – الإسرائيلية وتخفف من حدة التوتر الإقليمي.



