
شهد البقاع اللبناني مساء اليوم تصعيدًا عسكريًا لافتًا، بعدما شنّ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات مكثفة ومتزامنة استهدفت عددًا من المناطق في شرق البلاد، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين ووقوع أضرار واسعة في الأبنية والبنية التحتية.
وبحسب المعطيات الميدانية الأولية، ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 10 شهداء، إضافة إلى عشرات الجرحى، بعضهم في حالات حرجة، فيما تواصل فرق الدفاع المدني والصليب الأحمر عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض في أكثر من موقع.
استهداف مناطق مأهولة في البقاع
تركزت الضربات على محيط بلدات وقرى في سهل البقاع، حيث طالت مناطق سكنية ومحيط منشآت مدنية، ما أدى إلى حالة من الهلع بين الأهالي، ونزوح عدد من العائلات من المناطق القريبة من مواقع الاستهداف.
وأفادت مصادر طبية بأن عدد الضحايا مرشح للارتفاع، في ظل وجود إصابات خطرة وصعوبة الوصول إلى بعض المواقع التي تعرضت للقصف.
الجيش الإسرائيلي: استخدمنا زوارق صواريخ
وفي تطور لافت، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الهجوم تم ضمن عملية عسكرية أوسع، مؤكدًا أنه استخدم زوارق صواريخ في تنفيذ ضربات على أهداف داخل لبنان.
وأشار في بيان إلى أن هذه الضربات تأتي “كجزء من رسالة موجهة إلى أذرع إيران في المنطقة”، في دلالة على تصعيد واضح في طبيعة العمليات العسكرية وتوسيع نطاقها.
هجوم بوسائط متعددة
المعطيات الميدانية تشير إلى أن الهجوم تم باستخدام وسائط متعددة، شملت ضربات صاروخية من البحر بالتوازي مع ضربات جوية، ما أدى إلى استهداف متزامن لعدة مناطق في وقت واحد.
تصعيد مستمر واحتمالات توسع المواجهة
تأتي هذه التطورات في سياق التصعيد المستمر على الجبهة اللبنانية، حيث تتكرر الغارات الجوية والاعتداءات العسكرية، وسط مخاوف متزايدة من توسع رقعة المواجهة.
وفي حين لم تصدر حتى الآن حصيلة رسمية نهائية من الجهات اللبنانية المختصة، تستمر عمليات الإحصاء الميداني بالتوازي مع جهود الإنقاذ



