
في واقع يعكس تدهور الظروف الاقتصادية والمعيشية، يعيش صيادو مدينة صيدا في جنوب لبنان تحديات متصاعدة، بعدما تحوّلت مهنة الصيد من مصدر رزق أساسي إلى عمل محفوف بالقيود والصعوبات اليومية.
ويواجه الصيادون قيوداً على حركة الإبحار تقلّص بشكل كبير المساحات المتاحة للصيد، ما ينعكس مباشرة على الإنتاج والدخل، في ظل اعتماد عدد كبير من العائلات على هذه المهنة كمصدر دخل وحيد.
وبحسب شهادات محلية، بات الصيد اليوم أقرب إلى مغامرة غير مستقرة، نتيجة التضييق المستمر والمخاطر التي تحد من القدرة على العمل بحرية كما في السابق.
هذا الواقع أدى أيضاً إلى تراجع المعروض من الأسماك في السوق المحلي داخل صيدا، ما تسبب بارتفاع الأسعار وزيادة الضغط على كل من الصيادين والمستهلكين.
ويحذّر متابعون من أن استمرار هذا الوضع دون حلول عملية قد يهدد استمرارية قطاع الصيد التقليدي في المنطقة، الذي يُعد جزءاً أساسياً من الاقتصاد المحلي والهوية البحرية للمدينة.



