
أعلن رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أن الحكومة قررت مباشرة المباحثات مع شركة «سوليدير»، في إطار البحث في مسألة تمديد عملها، مشددًا على أن أي خطوة في هذا الاتجاه لن تكون منفصلة عن شروط والتزامات واضحة.
وأوضح سلام أن أي تمديد محتمل يجب أن يرتبط بإعادة تنشيط وسط بيروت واستكمال المشاريع ذات المنفعة العامة، على أن تُحدد مؤشرات واضحة لقياس الأداء، إلى جانب جداول زمنية وآليات محددة للتنفيذ.
وبذلك، تضع الحكومة ملف وسط العاصمة في صلب المفاوضات المرتقبة مع الشركة، بدل التعامل مع مسألة التمديد كإجراء منفصل عن مستقبل المنطقة ودورها الاقتصادي والاجتماعي.
الثقافة والتراث ضمن الشروط
ولا تقتصر الشروط التي تحدث عنها سلام على المشاريع ذات المنفعة العامة، إذ أشار إلى ضرورة أن يترافق أي تمديد مع خطة تعزز الثقافة والتراث والترابط الحضري في وسط بيروت.
كما شدد رئيس الحكومة على أهمية تشجيع أبناء الطبقة الوسطى والشركات الصغيرة والمتوسطة، في إطار الرؤية التي يفترض أن ترافق المرحلة المقبلة.
ويعني قرار الحكومة بدء المباحثات أن ملف التمديد دخل مرحلة التفاوض، فيما سيكون أي اتفاق محتمل مرتبطًا بما ستؤول إليه المحادثات وبالالتزامات وآليات التنفيذ التي سيتم التوافق عليها.



