دوليات

ترامب يرفض الحرب الشاملة مع إيران ويتمسك بالضغط الأقصى

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحاول تحقيق توازن دقيق بين مواصلة سياسة الضغط الأقصى على إيران وتجنب الدخول في مواجهة عسكرية واسعة بالمنطقة.

وبحسب مسؤولين أمريكيين، أبلغ ترامب مساعديه بشكل غير معلن أنه لا ينوي استئناف حرب شاملة ضد إيران.

إلا في حال تسببت الهجمات الإيرانية بمقتل جنود أمريكيين.

ويعكس هذا الموقف رغبة الإدارة الأمريكية في الحفاظ على الردع العسكري.
دون التورط في نزاع جديد قد يهدد الاستقرار الإقليمي.

ترامب يتمسك بالحل الدبلوماسي لإنهاء الملف النووي الإيراني

فيما أكد مسؤول في البيت الأبيض أن ترمب لا يزال يفضل المسار الدبلوماسي لمعالجة البرنامج النووي الإيراني.

ورغم ذلك، شدد الرئيس الأمريكي على وجود خطوط حمراء واضحة لا يمكن تجاوزها خلال المفاوضات الجارية مع طهران.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود السياسية للحفاظ على وقف إطلاق النار.
وسط مخاوف متزايدة من انهياره نتيجة التوترات العسكرية المتكررة.

شروط ترامب لأي اتفاق جديد مع إيران

في سياق متصل، نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصادر مطلعة أن ترمب أبلغ مستشاريه رفضه توقيع أي اتفاق يمنح إيران أموالا أمريكية بشكل مباشر.

حيث يحرص الرئيس الأمريكي على تجنب أي اتفاق يمكن أن يُفسر على أنه تقديم مكاسب مالية كبيرة لطهران.

كما يسعى إلى التوصل إلى اتفاق يعتبره أقوى وأكثر تشددا من الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما عام 2015.

مخاوف داخل الإدارة الأمريكية

فيما أبدى مسؤولون في إدارة ترامب قلقهم من أن يؤدي رفع العقوبات أو الإفراج المبكر عن الأموال الإيرانية إلى تقليل الضغوط الاقتصادية المفروضة على طهران.

ويرى هؤلاء المسؤولون أن استمرار العقوبات يمنح واشنطن أوراق قوة إضافية خلال المفاوضات الحالية.

كما يعتقدون أن تخفيف القيود الاقتصادية في هذه المرحلة قد يضعف فرص الإدارة الأمريكية في انتزاع تنازلات أكبر من الجانب الإيراني.

وفي ظل هذه المعطيات، يبدو أن ترامب يراهن على الجمع بين الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية للوصول إلى اتفاق جديد يحقق أهداف واشنطن.
مع تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة في الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى