محليات

جنوب لبنان.. إصابة جنود إسرائيليين في اشتباك مع عنصر من حزب الله

جنوب لبنان.. إصابة جنود إسرائيليين في اشتباك مع عنصر من حزب الله وتعثر مفاوضات الانسحاب في واشنطن

أعلن الجيش الإسرائيلي، إصابة ضابطين وجنديين خلال اشتباك مع عنصر من حزب الله في بلدة بيت ياحون جنوبي لبنان.

بالتزامن مع استمرار الخلافات حول ملف الانسحاب الإسرائيلي خلال المفاوضات الجارية في واشنطن.

إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان

وقال الجيش الإسرائيلي إن الاشتباك وقع في بيت ياحون بعدما ألقى أحد عناصر حزب الله قنبلة يدوية باتجاه قوة عسكرية إسرائيلية.

وأضاف أن القوات الإسرائيلية قتلت المهاجم عقب الاشتباك.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، أُصيب أحد الضباط بجروح متوسطة، بينما تعرض ضابط آخر وجنديان لإصابات طفيفة.

كما جرى نقل المصابين إلى مستشفيات داخل إسرائيل لتلقي العلاج.
وفي أعقاب الحادثة، نفذت القوات الإسرائيلية غارات استهدفت ما وصفتها ببنى تحتية في بيت ياحون، إلى جانب قصف مدفعي طال مواقع أخرى في المنطقة.

حزب الله يتهم إسرائيل بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار

يأتي الاشتباك بعد يوم واحد من إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل ستة أشخاص في زوطر الشرقية ومرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان.
مدعياً أنهم ينتمون إلى حزب الله ويشكلون تهديداً لقواته.

في المقابل، أكد حزب الله أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة تمثل انتهاكاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار.

حيث قال الحزب إن الجيش الإسرائيلي استهدف مدنيين في محيط زوطر الشرقية، ما أدى إلى سقوط شهيدين، مشدداً على أنه لا يزال ملتزماً بالاتفاق رغم استمرار الخروقات الإسرائيلية.

عقبات أمام مفاوضات الانسحاب الإسرائيلي

سياسياً، تواجه المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن صعوبات متزايدة مع اقتراب انتهاء الجولة الخامسة من المحادثات.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الخلاف الرئيسي يتمحور حول آلية الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.
إضافة إلى مستقبل المناطق التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية حالياً.

كما تتركز الخلافات حول ما تسميه إسرائيل “الخط الأصفر”، وهو شريط أمني أنشأته داخل الأراضي اللبنانية خلال الأشهر الماضية.

مقترح أمريكي لتسليم المناطق للجيش اللبناني

في السياق ذاته، طرحت الولايات المتحدة خطة تدريجية تقضي بتسلم الجيش اللبناني المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي، مقابل تفكيك أي بنية عسكرية تابعة لحزب الله داخل تلك المناطق.

لكن الخلاف لا يزال قائماً بشأن نقطة انطلاق الخطة، فبينما تدعم واشنطن وبيروت بدء التنفيذ في المناطق التي تنتشر فيها القوات الإسرائيلية.
تصر تل أبيب على تطبيق الخطة أولاً في مناطق لا توجد فيها قوات إسرائيلية لاختبار قدرة الجيش اللبناني على ضبط الوضع الأمني.

نتنياهو يرفض الانسحاب من جنوب لبنان

ومن جهة أخرى، جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه الانسحاب من جنوب لبنان.

حيث قال نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي سيبقى في المواقع التي يسيطر عليها حالياً “طالما اقتضت الضرورة”.

مؤكداً أن هذه المواقع ستظل جزءاً من المنظومة الدفاعية لحماية البلدات الإسرائيلية الشمالية.

تحرك فرنسي إيطالي لدعم لبنان بعد اليونيفيل

بالتوازي مع المفاوضات، أعلنت فرنسا وإيطاليا العمل على تشكيل تحالف دولي لدعم لبنان بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) نهاية العام الجاري.

حيث أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني أن الهدف من المبادرة يتمثل في تعزيز قدرات الجيش اللبناني ومنع حدوث فراغ أمني في الجنوب.

كما تبحث باريس وروما عقد مؤتمر دولي لتوسيع الدعم الدولي للبنان، وسط نقاشات حول طبيعة القوة أو الآلية التي قد تحل محل اليونيفيل بعد انتهاء ولايتها.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى