محليات

القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان يتصاعد.. تفجيرات وقصف في عدة بلدات

شهد جنوب لبنان، تصعيدًا إسرائيليًا جديدًا، إذ نفذ جيش الاحتلال عمليات قصف وتفجير طالت عددًا من البلدات والمواقع، بالتزامن مع استمرار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أميركية.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن طائرات مسيّرة إسرائيلية حلقت فوق العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية.

وفي وقت مبكر من اليوم، قصفت المدفعية الإسرائيلية مواقع في وادي السلوقي وأطراف بلدة النبطية الفوقا في محافظة النبطية.

كما استهدف القصف المدفعي بلدة المنصوري ليلًا، في وقت واصلت فيه القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في عدد من مناطق الجنوب.

تفجيرات في زوطر وكفرتبنيت

إلى جانب القصف، نفذت القوات الإسرائيلية صباح اليوم عمليات تفجير في بلدتي زوطر الشرقية وكفرتبنيت، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.

وتأتي هذه العمليات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد في جنوب لبنان.

وفي السياق نفسه، نظم نازحون من بلدة المنصوري في قضاء صور وقفة احتجاجية، رفضًا لتجدد القصف الإسرائيلي على البلدة.

وطالب المشاركون بوقف الاعتداءات والسماح لهم بالعودة إلى منازلهم، بعدما اضطروا إلى النزوح نتيجة التصعيد العسكري.

المنصوري تحت القصف

حيث تعد بلدة المنصوري تُعد من البلدات التي عادت إليها الحياة بعد تحريرها، مشيرًا إلى أن عشرات السكان ظلوا موجودين فيها رغم القصف.

كما أن الجيش اللبناني كان يدخل البلدة ويخرج منها خلال الفترة الماضية، إلا أن الجيش الإسرائيلي كثف منذ الأسبوع الماضي اعتداءاته عليها.

هذا وقد أصدرت القوات الإسرائيلية إنذارًا للسكان بمغادرة البلدة، ما زاد من مخاوف الأهالي بشأن إمكانية العودة إلى منازلهم.

التصعيد يتزامن مع مفاوضات روما

ويأتي التصعيد الإسرائيلي بعد أيام من اختتام الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في العاصمة الإيطالية روما، برعاية أميركية.

وبحثت الجولة ملفات مرتبطة بتنفيذ اتفاق الإطار المبرم بين الطرفين في 26 يونيو/حزيران الماضي، ومن بينها قضايا الحدود والأسرى.

وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد قال، الجمعة، خلال جلسة لمجلس الوزراء، إن لبنان حقق «تقدمًا إيجابيًا» في مفاوضات روما بشأن ملفي الحدود والأسرى.

وينص اتفاق «صيغة الإطار» على انسحاب إسرائيل تدريجيًا من الأراضي اللبنانية التي تحتلها، على أن يبدأ الانسحاب من مناطق تجريبية ينتشر فيها الجيش اللبناني.

كما يتضمن الاتفاق ملف نزع سلاح حزب الله، في إطار المسار التفاوضي القائم بين لبنان وإسرائيل.

استمرار التصعيد رغم المسار التفاوضي

ورغم استمرار المفاوضات، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى وقف الاعتداءات والسماح للنازحين بالعودة إلى مناطقهم.

وبحسب السلطات اللبنانية، أسفر التصعيد الإسرائيلي منذ 2 مارس/آذار الماضي عن مقتل 4 آلاف و335 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و277 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى