محليات

جنوب لبنان تحت النار..غارات إسرائيلية وقصف فوسفوري يهز جنوب لبنان

شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، غارات على مناطق عدة في جنوب لبنان، بالتزامن مع قصف مدفعي طال بلدات في محافظة النبطية ومناطق أخرى جنوب البلاد.

وأفادت مصادر ميدانية بأن الطيران الإسرائيلي نفّذ غارتين على محيط منطقة سجد، فيما شنّ سلسلة غارات على الجبل الرفيع في مرتفعات إقليم التفاح.

كذلك، استهدفت الغارات بلدات بني حيان وزوطر الشرقية ووادي السلوقي والقنطرة، وفق المصادر نفسها.

قصف فوسفوري في النبطية

وفي محافظة النبطية، تعرضت أطراف زوطر الشرقية وميفدون والنبطية الفوقا لقصف مدفعي متقطع.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن الجيش الإسرائيلي استخدم قذائف فوسفورية خلال قصف النبطية الفوقا، قبل أن يجدد استهداف أطراف زوطر الشرقية بالقنابل الفوسفورية.

وفي السياق نفسه، ذكر موقع “والا” الإسرائيلي أن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف خلال الساعات الأخيرة أهدافًا قال إنها تابعة لـ”حزب الله” في جنوب لبنان.

قصف يمتد إلى صور وبنت جبيل

وفي قضاء صور، طال القصف المدفعي الإسرائيلي وادي زبقين وأطراف حاريص وحداثا، إضافة إلى مناطق كفرشوبا والهبارية وحولا وبيت ليف والمنصوري وصربين وعيتا الجبل وكونين.

كما أفادت مصادر ميدانية بأن القوات الإسرائيلية نفذت تفجيرات في دير سريان والمنصوري، وأطلقت قنابل مضيئة فوق بلدتي حداثا والطيري.

وفي قضاءي بنت جبيل ومرجعيون، فككت وحدة مختصة من الجيش اللبناني قنبلتين جويتين غير منفجرتين من مخلفات الهجمات الإسرائيلية في مجدل سلم والغندورية، ونقلتهما إلى موقع آمن.

تحرك إسرائيلي قرب دير ميماس

إلى ذلك، قالت الوكالة الوطنية للإعلام إن قوة إسرائيلية تقدمت من الجهة الجنوبية إلى أطراف بلدة دير ميماس في قضاء مرجعيون، ولا تزال متمركزة في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات وسط استمرار التوتر على الحدود الجنوبية، رغم الاتفاق الإطاري الذي وقعه لبنان وإسرائيل نهاية يونيو/حزيران الماضي برعاية أميركية.

وينص الاتفاق على ترتيبات أمنية وإعادة انتشار الجيش اللبناني في الجنوب، إلى جانب إجراءات لإعادة إعمار المناطق المتضررة وإنعاش الاقتصاد.

ومع ذلك، لم تُطبّق غالبية بنود الاتفاق حتى الآن، في وقت تتواصل فيه الهجمات الإسرائيلية على مناطق جنوب لبنان.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى