
باكستان والصين تقودان وساطة جديدة لوقف الحرب على إيران عبر مبادرة من 5 بنود
باكستان والصين تقودان وساطة جديدة لوقف الحرب على إيران
أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن الصين تدعم بشكل كامل جهود الوساطة التي تقودها إسلام آباد بهدف إنهاء الحرب على إيران.
وذلك ضمن مبادرة مشتركة تتضمن خمسة بنود رئيسية تهدف إلى دفع مسار التسوية السياسية.
باكستان والصين تقودان وساطة جديدة
حيث أوضح الناطق باسم الخارجية الباكستانية أن رئيس الوزراء شهباز شريف سيبدأ زيارة رسمية إلى الصين لبحث تطورات المبادرة.
وتعزيز التنسيق بين الجانبين في هذا الملف المعقد الذي يشهد تصعيداً إقليمياً ودولياً.
وفي سياق متصل، عقد وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي اجتماعات في طهران مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
تناولت مقترحات تهدف إلى تضييق الفجوة بين الأطراف المعنية، مع استمرار المشاورات الدبلوماسية دون التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن.
وتشير تقارير إيرانية إلى استمرار تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن عبر قنوات غير مباشرة.
في محاولة لبحث إمكانية الوصول إلى تفاهم سياسي، رغم بقاء نقاط خلاف جوهرية عالقة بين الطرفين.

كما نقلت مصادر إعلامية عن مسؤولين باكستانيين وجود مخاوف من تصعيد أمريكي محتمل في حال فشل المسار التفاوضي.
خاصة مع تصاعد التوترات حول الملفات النووية والممرات البحرية الحيوية.
وفي السياق نفسه، تواصل إيران دراسة المقترحات المطروحة عبر الوسيط الباكستاني، وسط ضغوط دولية متزايدة وإجراءات اقتصادية مشددة.
وتأتي هذه التحركات في وقت حساس يشهد فيه الشرق الأوسط حالة من الترقب.
مع محاولات إقليمية ودولية لتجنب انفجار أوسع قد يهدد استقرار أسواق الطاقة والأمن الدولي.



