دوليات

الناتو يلوّح بتوسيع الدور العسكري في مضيق هرمز

الناتو يلوّح بتوسيع الدور العسكري في مضيق هرمز وسط تصاعد التوتر مع إيران وأمريكا

الناتو يلوّح بتوسيع الدور العسكري في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات مع إيران وأمريكا، في ظل تحركات أوروبية وأمريكية متسارعة لتعزيز أمن الملاحة البحرية في المنطقة الحساسة.

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إن عدداً من الدول الأوروبية أبدت استعدادها للمساهمة في جهود إعادة فتح مضيق هرمز .


وضمان حرية الملاحة فيه، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.

وأوضح روته أن دولاً أوروبية أبلغت واشنطن بإمكانية استخدام قواعدها العسكرية لدعم العمليات الأمريكية.

مشيراً إلى أن رومانيا واليونان والبرتغال وفرنسا وبريطانيا وألمانيا بدأت خطوات عملية في هذا الاتجاه.

الناتو يلوّح بتوسيع الدور العسكري في مضيق هرمز

وأضاف أن الحلف سيناقش خلال اجتماعاته تطورات الحرب مع إيران وأمن الملاحة في المضيق.

لافتاً إلى أن بعض الدول الأوروبية أرسلت بالفعل كاسحات ألغام وبوارج بحرية لدعم الاستقرار البحري.

وأكد أن الناتو يعتمد على التوافق بين أعضائه، في مقابل ما وصفه بنماذج مختلفة للتحالفات الدولية.

في المقابل، صعّد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من لهجته تجاه بعض دول الحلف.

معبّراً عن استياء واشنطن من عدم التعاون الكامل في استخدام القواعد العسكرية خلال العمليات الجارية.

من جهتها، أكدت إسبانيا التزامها الكامل بالناتو ورفعت إنفاقها الدفاعي، فيما شددت فرنسا على ضرورة تعزيز القدرات الأوروبية وتحمل مسؤوليات أكبر داخل الحلف.

وأشار مسؤولون أوروبيون إلى أن تأمين مضيق هرمز يتم عبر تحالفات منفصلة أو مهام دفاعية، تشمل كاسحات ألغام وحماية خطوط الملاحة الدولية.

وتبقى قضية مضيق هرمز في صدارة النقاشات داخل الحلف، وسط انقسام واضح حول مستوى الانخراط العسكري المباشر،

بين دول تفضل الدعم اللوجستي وأخرى تدفع نحو دور قتالي أوسع.

ومن المتوقع أن تستمر هذه التباينات في التأثير على قرارات الناتو خلال المرحلة المقبلة.

خاصة مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف على أمن الطاقة العالمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى