محليات

القصف يشتد جنوباً.. تفجيرات إسرائيلية واسعة تطال بلدات لبنانية

القصف يشتد جنوباً.. تفجيرات إسرائيلية واسعة تطال بلدات لبنانية

تصعيد ميداني واسع في جنوب لبنان

تصاعد التوتر الميداني في جنوب لبنان فجر اليوم السبت، مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي موجة مكثفة من القصف المدفعي والغارات الجوية، بالتزامن مع تفجيرات واسعة استهدفت أحياء سكنية ومناطق حرجية.

وشمل التصعيد عددا من البلدات في أقضية صور وبنت جبيل والنبطية، وسط تحليق متواصل للطيران المسير الإسرائيلي في أجواء مناطق عدة من الجنوب.

قصف مدفعي وغارات في النبطية

في قضاء النبطية، قصفت المدفعية الإسرائيلية أطراف منطقة دوحة كفررمان ومحيط تلة الدبشة وحرج علي الطاهر، مستخدمة قذائف فوسفورية، وفق ما أوردته الوكالة الوطنية للإعلام.

كذلك، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين خلال ساعات الفجر على مرتفَع علي الطاهر عند الأطراف الشمالية لبلدة النبطية الفوقا.

تفجيرات واسعة في قضاء صور

وفي قضاء صور، تعرضت بلدة المنصوري ومحيط بلدة بيوت السياد وأطراف مجدل زون لقصف مدفعي عنيف، تزامنا مع عمليات تفجير واسعة.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن عمليات القصف والتفجير المتواصلة في بيوت السياد أدت إلى تدمير المنازل في البلدة، مشيرة إلى أنه لم يبق منزل واحد من دون أضرار جراء التصعيد.

استهداف بلدات في بنت جبيل

وفي قضاء بنت جبيل، شهدت بلدات حدّاثا وبيت ياحون وعيتا الجبل عمليات تفجير مماثلة.

كما نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه الأودية والمناطق المحيطة بالبلدات المستهدفة.

وفي السياق نفسه، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بتنفيذ الجيش الإسرائيلي تفجيرا كبيرا في محيط بلدة أرنون.

تحليق مكثف للطيران المسير

وتزامن القصف والتفجيرات مع تحليق متواصل للطيران المسير الإسرائيلي فوق قرى وبلدات القطاعين الغربي والأوسط في جنوب لبنان.

ولم ترد، حتى الآن، معلومات رسمية عن وقوع خسائر بشرية جراء الغارات والقصف وعمليات التفجير.

استمرار التصعيد رغم اتفاق الإطار

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر على الحدود الجنوبية للبنان، رغم توقيع تل أبيب وبيروت اتفاق إطار برعاية أميركية في 26 يونيو/حزيران الماضي.

وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه يعلون قد اتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالإبقاء على جبهات الحرب مفتوحة والسعي إلى فتح جبهات جديدة، معتبرا أن ذلك يهدف إلى منع تشكيل لجنة تحقيق ومحاسبته.

وبحسب المعطيات الواردة في النص، فإن العمليات الإسرائيلية المتواصلة في لبنان منذ الثاني من مارس/آذار أسفرت عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 12 ألفا.

وبذلك، يبقى جنوب لبنان أمام تصعيد ميداني متواصل، في وقت تستمر فيه الغارات وعمليات القصف والتفجير رغم الاتفاق المعلن بين بيروت وتل أبيب.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى