
انسحاب إسرائيل من زوطر الغربية لا يتجاوز 2%.. ومصدر يستبعد شمول زوطر الشرقية
أكد مصدر مطلع أن المساحة التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي في بلدة زوطر الغربية تبقى محدودة جدًا، ولا تمثل سوى أقل من 2% من إجمالي المساحة التي لا تزال تحت الاحتلال في جنوب لبنان.
وأوضح المصدر أن هذه النسبة “لا تُذكر” مقارنة بالمساحة المحتلة، والتي تُقدَّر بنحو 5% من مساحة لبنان، وتمتد بعمق يتراوح بين 3 و10 أو 11 كيلومترًا، وتشمل نحو 86 بلدة، وفق ما أعلنه رئيس الحكومة نواف سلام.
هل تشمل المرحلة المقبلة زوطر الشرقية؟
في المقابل، يثار تساؤل حول احتمال أن تكون زوطر الشرقية، الملاصقة لزوطر الغربية، ضمن أي شريط تجريبي جديد قد يشهد انسحابًا إسرائيليًا.
إلا أن المصدر استبعد هذا الاحتمال، مشيرًا إلى أن الأمر يبدو صعبًا من الناحية العسكرية، لأن زوطر الشرقية تشكل جزءًا أساسيًا من خطوط الحركة والإمداد التي يعتمد عليها الجيش الإسرائيلي في المنطقة.

أهمية زوطر الشرقية في الحسابات العسكرية
وأشار المصدر إلى أن القوات الإسرائيلية تنتشر على امتداد خط قلعة الشقيف وأرنون ويحمر وكفرتبنيت، قبل أن تتحرك باتجاه مرتفعات علي الطاهر.
وأضاف أن الطريق الرئيسي لهذا المسار يمر عبر زوطر الشرقية، ما يجعل التخلي عنها خطوة غير مرجحة في الوقت الحالي.
ولفت أيضًا إلى أن أي انسحاب من البلدة سيجبر الجيش الإسرائيلي على إنشاء طريق بديل يربط منطقة يحمر بجنوب الليطاني، إلا أن هذا المسار يتميز بتضاريس وعرة جدًا، الأمر الذي يقلل من جدوى هذا الخيار عسكريًا.
انسحاب محدود وحسابات ميدانية
وختم المصدر بالتأكيد أن الانسحاب من زوطر الغربية لا يعكس تغييرًا جوهريًا في خريطة الانتشار الإسرائيلي داخل جنوب لبنان، بل يقتصر على مساحة محدودة جدًا، فيما تبقى الاعتبارات العسكرية العامل الحاسم في أي خطوات ميدانية مقبلة.



