محليات

700 طن من المتفجرات.. إسرائيل تكشف تفاصيل عملية نسف أنفاق قلعة الشقيف

إسرائيل تعلن تدمير أنفاق قلعة الشقيف بـ700 طن من المتفجرات وتتوعد حزب الله

أعلنت إسرائيل أنها دمرت أنفاقًا أسفل قلعة الشقيف في جنوب لبنان باستخدام 700 طن من المتفجرات، مؤكدة أنها سترد بقوة على أي هجوم يستهدف قواتها، وذلك في ظل استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال بيان مشترك لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس إن العملية جاءت ردًا على ما وصفاه بـ”خرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار”، في إشارة إلى حادثة استهداف آلية عسكرية إسرائيلية خلال الأيام الماضية.

وأضاف البيان أن الجيش الإسرائيلي استخدم 700 طن من المتفجرات لنسف شبكة الأنفاق الواقعة أسفل قلعة الشقيف، مؤكدًا أن إسرائيل “لن تقبل بأي انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار”.

كما حذر البيان من أن أي محاولة لاستهداف قوات الجيش الإسرائيلي ستُقابل بـ”رد حازم يكبد حزب الله خسائر فادحة”، بحسب ما ورد فيه.

الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته في جنوب لبنان
في السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته تواصل تنفيذ عمليات عسكرية في منطقة مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان، مع الحفاظ على جاهزية عالية على المستويين الدفاعي والهجومي.

وأكد الجيش أنه يلتزم باتفاق وقف إطلاق النار، لكنه سيواصل إزالة ما وصفها بالتهديدات التي تستهدف قواته المنتشرة في المنطقة.

تحقيق بعد استهداف آلية عسكرية

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، الأربعاء، فتح تحقيق في استهداف آلية هندسية عسكرية جنوب لبنان، بعدما أشارت التقديرات الأولية إلى أن الهجوم نُفذ بواسطة طائرة مسيّرة.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن الآلية تعرضت لهجوم قرب علي الطاهر شمال قلعة الشقيف، ما أدى إلى تضررها دون تسجيل إصابات.

وأضافت أن التحقيقات الأولية ترجح استخدام طائرة مسيّرة مفخخة، معتبرة أن الحادثة هي الأولى من نوعها منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

حزب الله لم يعلن مسؤوليته

في المقابل، لم يعلن حزب الله مسؤوليته عن أي هجوم منذ 20 يونيو/حزيران الماضي.

ورغم ذلك، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن عشرات من عناصر الحزب ما زالوا يتحصنون داخل مجمع تحت مرتفعات علي الطاهر، بينما يفرض الجيش الإسرائيلي حصارًا على الموقع منذ أسابيع دون تنفيذ اقتحام واسع.

التوتر مستمر رغم اتفاق وقف إطلاق النار

تأتي هذه التطورات رغم توقيع بيروت وتل أبيب، في 26 يونيو/حزيران الماضي، اتفاق “صيغة الإطار” برعاية أمريكية، والذي ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية مقابل انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح الجماعات المسلحة.

وفي 21 يوليو/تموز الجاري، بدأ الجيش اللبناني الانتشار في بلدة زوطر الغربية ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق، عقب انسحاب القوات الإسرائيلية منها.

ومع ذلك، لا تزال إسرائيل تحتفظ بمواقع داخل جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، بينما سيطرت على مناطق أخرى خلال الحرب بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال عملياتها الأخيرة لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي عن مقتل 4333 شخصًا وإصابة 12236 آخرين.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى