
9 أشهر في البحر.. ما الذي حدث داخل “أبراهام لينكولن”؟
9 أشهر في البحر.. ما الذي حدث داخل "أبراهام لينكولن"؟
تصل حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» إلى تايلاند ليل الثلاثاء-الأربعاء، في محطة سياحية تأتي بعد نحو تسعة أشهر من الإبحار المتواصل، وسط جدل واسع حول ظروف الحياة على متنها.
وتستعد مدينة باتايا السياحية لاستقبال نحو 5 آلاف فرد من طاقم حاملة الطائرات الأميركية. وتُعد المدينة وجهة معروفة للجنود الأميركيين، إذ اعتادوا قضاء إجازاتهم فيها خلال حرب فيتنام.
وفي هذا السياق، أعلنت السلطات المحلية أنها ستنشر نحو 600 عنصر لتأمين الحماية وتقديم المساعدة اللازمة لطاقم الحاملة خلال فترة وجوده في المدينة.
مسار طويل لـ«أبراهام لينكولن»
أبحرت حاملة الطائرات النووية من مدينة سان دييغو في ولاية كاليفورنيا في 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، ضمن مهمة في بحر الصين الجنوبي.
لكن مسار الحاملة تغيّر لاحقًا باتجاه الشرق الأوسط، وذلك قبيل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في 28 شباط/فبراير.
وبعد أشهر طويلة في البحر، تصل «أبراهام لينكولن» إلى تايلاند في محطة يُتوقع أن تمنح أفراد طاقمها فرصة للراحة، بالتزامن مع إجراءات أمنية مشددة.
جدل حول ظروف الطاقم
في المقابل، أثارت تقارير أميركية جدلًا بشأن ظروف الحياة على متن الحاملة خلال رحلتها الطويلة.
وتحدثت التقارير عن نقص في بعض المواد الغذائية، إلى جانب مشكلات في أنظمة الصرف الصحي.
كما أشارت إلى حالات لبَحارة وصل بهم اليأس إلى التهديد بإلقاء أنفسهم في البحر، ما أثار انتقادات داخل الولايات المتحدة بشأن ظروف الخدمة والمعيشة على متن حاملة الطائرات.
وتسلط هذه التقارير الضوء على الضغوط التي واجهها طاقم «أبراهام لينكولن» خلال رحلة بحرية امتدت لنحو تسعة أشهر، قبل وصول الحاملة إلى تايلاند.



