محليات

مئات الأمتار تحت الأرض.. ماذا وجدت إسرائيل في أنفاق علي طاهر؟

أفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي أتمّ، وفق روايتها، السيطرة على نفقين رئيسيين في مرتفع علي طاهر جنوب لبنان، مشيرة إلى أن الموقع يضم مجمعًا وصفته بأنه “مقر قيادة حزب الله”.

وبحسب الصحيفة، يمتد النفقان لمسافات تصل إلى مئات الأمتار، وتتفرع منهما أنفاق أخرى، فيما تقول المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إن تدميرهما قد يتم خلال الأيام المقبلة.

أنفاق ومنشآت تحت الأرض

وفي السياق، ذكرت “معاريف” أن حزب الله كان يعوّل على تدخل إيراني في مواجهة التحركات الإسرائيلية داخل المنطقة.

وأضافت الصحيفة أن إيران أنشأت، وفق تقديراتها، عددًا من المواقع الاستراتيجية تحت الأرض لمصلحة حزب الله في جنوب لبنان.

وأشارت إلى أن بعض هذه المواقع يقع قرب الحدود، وتحديدًا أسفل بلدة القنطرة المقابلة لمستوطنة مسكاف عام.

كما تحدثت عن إنشاء منشأة تحت الأرض مخصصة لإطلاق الطائرات المسيّرة في منطقة مجدل زون، إلى جانب شبكات أنفاق قالت إنها موجودة أسفل قلعة الشقيف.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، تتيح هذه الشبكات تنفيذ عمليات صاروخية لفترات طويلة من مواقع محصنة تحت الأرض.

ماذا يوجد داخل النفقين؟

وتابعت “معاريف” أن مجمع القيادة المركزية التابع لما سمّته قوة بدر أُنشئ في مرتفع علي طاهر.

ووصف الجيش الإسرائيلي النفقين، وفق الصحيفة، بأنهما يشبهان “قاعدة الكرياه” التابعة لحزب الله في جنوب لبنان.

وتقول الصحيفة إن النفقين، الشمالي والجنوبي، يحتويان على منشآت متقدمة، من بينها غرف اتصالات وحواسيب، إضافة إلى غرفة عمليات وعيادة طبية.

كذلك، تحدثت عن مناطق مخصصة لتجهيز العناصر ومستودعات كبيرة للأسلحة، مشيرة إلى أن هذه المنشآت صُممت لدعم عمليات دفاعية وهجومية.

علي طاهر.. موقع استراتيجي في جنوب لبنان

وفي قراءة للتطورات، اعتبرت “معاريف” أن تمركز القوات الإسرائيلية على تلة علي طاهر يمثل، بحسب وصفها، آخر خطوط الدفاع المنظمة لحزب الله في جنوب لبنان.

وأضافت أن السيطرة على المرتفع تفتح، وفق تقديرها، الطريق باتجاه مناطق لبنانية أخرى، وصولًا إلى بيروت والبقاع.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد العسكري على الحدود اللبنانية، وسط حديث متواصل عن طبيعة المواقع العسكرية والأنفاق الموجودة في جنوب لبنان.

يُشار إلى أن المعلومات الواردة في هذا التقرير تستند إلى ما أوردته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من جميع تفاصيلها.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى