
المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية تحقق تقدمًا في ملفات الأسرى والحدود وتأجيل الحسم في المناطق النموذجية
انتهت الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية بتسجيل تقدم في عدد من الملفات العسكرية والتقنية، فيما بقي ملف المناطق النموذجية من دون حسم، بانتظار قرار من المستوى السياسي.
تقدم في الملفات العسكرية والتقنية
أكدت المصادر أن الوفدين أنجزا البحث في المفاهيم والمصطلحات المرجعية التي تنظم آلية العمل بين الأطراف الثلاثة، واتفقا على اعتمادها كأساس للمسار العسكري.
كما استكملا المسح الجغرافي للمنطقة المحتلة على الخرائط تمهيدًا لإعداد جدول خاص بالمناطق النموذجية.
لكن البحث في هذه النقطة تأجل إلى حين صدور قرار سياسي يسمح باستكمال المفاوضات.
تبادل لوائح الأسرى ومطلب لبناني بالإفراج السريع
وفي ملف الأسرى، تبادل الجانبان لوائح أولية، بينما تمسك لبنان بالإفراج عن الدفعة الأولى من الأسرى في أقرب وقت.
وفي الوقت نفسه، واصل الطرفان البحث في ملف الجهة الثالثة المكلفة بعمليات التحقق، حيث توصلا إلى لائحة مختصرة تمهيدًا لاختيار جهة واحدة خلال المرحلة المقبلة.

واشنطن تعد بإجابات حول وقف إطلاق النار
من جهة أخرى، كشفت المصادر أن لبنان تلقى وعدًا من الجانب الأميركي بالحصول على إجابات تتعلق بملف وقف إطلاق النار.
إضافة إلى ذلك، ناقش الجانبان مشروع اتفاق أمني جديد لتنظيم الوضع على الحدود، مع بحث المرجعية القانونية التي ستشرف على تنفيذه، سواء عبر الأمم المتحدة أو الولايات المتحدة.
خلاف حول المناطق النموذجية يؤجل الاتفاق
ورغم التقدم في عدد من الملفات، لم تحقق المفاوضات اختراقًا في ملف المناطق النموذجية.
ويتمسك لبنان بالانتقال إلى مناطق جديدة، في المقابل، تصر إسرائيل على استكمال عمليات التحقق في المنطقتين الأوليين قبل الانتقال إلى المرحلة التالية، وهو ما أدى إلى تأجيل التوافق النهائي.
جولة جديدة مطلع أيلول
وفي ختام الجولة، طرحت الأطراف الأول من أيلول/سبتمبر موعدًا مبدئيًا لعقد الجولة الثامنة من المفاوضات.
إلى ذلك، سيواصل الجانب الأميركي اتصالاته المنفصلة مع لبنان وإسرائيل لمتابعة الملفات العالقة، تمهيدًا لتحديد الموعد النهائي للجولة المقبلة.



