
مقتل جنديين إسرائيليين في جنوب لبنان بانفجار عبوة ناسفة وسط تصعيد وغارات جديدة
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل جنديين خلال معارك دارت في جنوب لبنان، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة أربعة جنود آخرين، أحدهم في حالة خطرة، إثر انفجار عبوة ناسفة داخل مبنى كانت قوة عسكرية تنفذ عملية تمشيط داخله.
وذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن القوة العسكرية دخلت المبنى قبل أن تنفجر العبوة الناسفة، ما أدى إلى مقتل الجنديين وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة.
وفي السياق نفسه، أوضح مراسل هيئة البث الإسرائيلية أن المبنى كان مفخخًا مسبقًا، وهو ما تسبب في وقوع الخسائر داخل القوة الإسرائيلية.
من جانبه، أفاد موقع “والا” الإسرائيلي بأن الانفجار وقع أثناء دخول الجنود إلى بلدة مجدل لتنفيذ مهمة استطلاع وتمشيط، ضمن عملية تستهدف تدمير البنية التحتية التابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
وعقب الحادث مباشرة، شن سلاح الجو الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت مواقع في المنطقة، في إطار التصعيد العسكري المستمر على الحدود اللبنانية.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء تنفيذ ضربات “محددة الأهداف” في جنوب لبنان، مؤكدًا استمرار عملياته العسكرية في المنطقة.
في المقابل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة تبنين الجنوبية، وأسفرت عن مقتل شخص وإصابة 11 آخرين.

المفاوضات مستمرة رغم التصعيد
بالتزامن مع التطورات الميدانية، اختتمت في العاصمة الإيطالية روما جلسات اليوم الثاني من المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل، ضمن جولة تستمر حتى الخميس برعاية الولايات المتحدة.
وتأتي هذه المفاوضات رغم استمرار العمليات العسكرية والخروق الإسرائيلية، وذلك بعد توقيع بيروت وتل أبيب، في 26 يونيو/حزيران الماضي، صيغة الإطار التي تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح الجماعات المسلحة.
في غضون ذلك، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان منذ الثاني من مارس/آذار الماضي. ووفق وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت هذه العمليات حتى الآن عن مقتل 4333 شخصًا وإصابة 12250 آخرين.



