الأخبارسياسةمحلياتمقابلات وتصريحات

حرقوص في عيد الجيش : لا سيادة كاملة ما دام الاحتلال قائمًا… والجيش هو الضمانة الوطنية

استمرار الاحتلال والاعتداءات يفرضان تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية والالتفاف الوطني حولها.

أكد الأمين العام للحزب العربي الاشتراكي اللبناني، الدكتور علي حرقوص، أن لبنان يمر بمرحلة بالغة الدقة في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وبقاء أجزاء من الجنوب اللبناني تحت الاحتلال، مشددًا على أن دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته لم يعد خيارًا، بل مسؤولية وطنية تفرضها التحديات التي يواجهها الوطن.

وفي بيان لمناسبة الأول من آب، عيد الجيش اللبناني، اعتبر حرقوص أن هذه المناسبة الوطنية تأتي في ظرف استثنائي يفرض تعزيز عناصر القوة الوطنية والتمسك بالمؤسسات الشرعية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني.

وقال: “نتوجّه في عيد الجيش بأسمى آيات التقدير والاعتزاز إلى قيادة الجيش اللبناني وضباطه ورتبائه وأفراده، وإلى عائلات الشهداء الذين قدّموا أرواحهم دفاعًا عن لبنان وسيادته ووحدته، مؤكدين أن الجيش سيبقى المؤسسة الوطنية الجامعة التي يلتف حولها اللبنانيون في مواجهة مختلف التحديات.”

وأضاف أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الأراضي اللبنانية، وتواصل الاعتداءات على لبنان، يفرضان على الدولة اللبنانية والمجتمع الدولي تحمّل مسؤولياتهما، إلى جانب توفير مختلف أشكال الدعم للمؤسسة العسكرية، بما يمكّنها من أداء واجباتها الوطنية في حماية الحدود والدفاع عن السيادة وصون الأمن والاستقرار.

وشدد حرقوص على أن دعم الجيش لا يكون بالشعارات، وإنما عبر تأمين الإمكانات اللازمة له، وتعزيز قدراته البشرية والعسكرية واللوجستية، والعمل على تسليحه بأحدث الوسائل التي تمكّنه من القيام بمهامه الوطنية كاملة، معتبرًا أن قوة الجيش تشكل إحدى الركائز الأساسية لقوة الدولة وهيبتها.

كما دعا إلى الالتفاف الوطني حول الجيش اللبناني، بعيدًا عن الانقسامات والتجاذبات، مؤكدًا أن وحدة اللبنانيين حول مؤسستهم العسكرية تعزز مناعة الوطن، وتكرّس الاستقرار الداخلي، وتجسد مسؤولية وطنية جامعة لا تحتمل الانقسام أو المزايدات.

وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب رؤية وطنية مسؤولة تقوم على دعم مؤسسات الدولة، وفي طليعتها الجيش اللبناني، بما يعزز قدرة لبنان على مواجهة التحديات الأمنية، وحماية أرضه وشعبه، وصون سيادته واستقلاله.

وختم حرقوص بالتأكيد على تجديد الثقة الكاملة بالمؤسسة العسكرية، داعيًا إلى توفير كل مقومات القوة والدعم لها، لأنها تشكل صمام أمان الوطن والضمانة الأساسية لوحدته واستقراره، وحتى يبقى لبنان قادرًا على الدفاع عن أرضه، واستعادة كامل حقوقه، وإنهاء الاحتلال عن كل شبر من ترابه.

إقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى