دوليات

ترامب يكشف مصير المفاوضات الأمريكية الإيرانية..اتفاق مرتقب خلال أيام

ترامب يكشف مصير المفاوضات الأمريكية الإيرانية..اتفاق مرتقب خلال أيام رغم التصعيد في لبنان

المفاوضات الأمريكية الإيرانية مستمرة رغم الشائعات

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لم تتوقف.

نافياً التقارير التي تحدثت خلال الأيام الماضية عن تعليقها أو انهيارها.

وأوضح ترامب أن الاتصالات مع طهران لا تزال مستمرة بشكل متواصل.

مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية تضغط للوصول إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن.

وقال إن واشنطن أبلغت إيران بوضوح أن الوقت حان للتوصل إلى اتفاق “بطريقة أو بأخرى”.
مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تقبل باستمرار الوضع الحالي.

ترامب: اتفاق محتمل خلال الأسبوع المقبل

كما كشف الرئيس الأمريكي عن إمكانية التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران خلال الأسبوع المقبل.
إذا نجحت الأطراف في تجاوز النقاط العالقة.

كما أشار إلى أن الاتفاق المحتمل قد يتضمن تمديد ترتيبات وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.

وهو ما يعتبر أحد أبرز الملفات المطروحة على طاولة المفاوضات.

حيث أضاف أن التفاهم السياسي قد يكون أكثر فائدة واستقراراً من أي مواجهة عسكرية.
رغم تعقيد المفاوضات وحساسيتها بالنسبة للطرفين.

مضيق هرمز في صلب المباحثات

كما شدد ترامب على أن الولايات المتحدة ترفض أي محاولات للسيطرة على حركة الملاحة الدولية أو فرض قيود على عبور السفن في الممرات البحرية الحيوية.

وأكد أن أمن الملاحة في مضيق هرمز يمثل أولوية استراتيجية لواشنطن، باعتباره أحد أهم الممرات العالمية لنقل الطاقة والتجارة.

إيران: الملف اللبناني جزء أساسي من التفاوض

في المقابل، أفادت مصادر إيرانية بأن الملف اللبناني ووقف إطلاق النار يشكلان جزءاً أساسياً من المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.

حيث أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن أي خرق لوقف إطلاق النار في إحدى الساحات ينعكس على بقية الجبهات.
محذرة من تداعيات التصعيد العسكري على مسار التفاهمات السياسية.

كما أشارت مصادر مطلعة في طهران إلى أن مسودة مذكرة التفاهم المقترحة ما تزال قيد الدراسة.
وأن الرد الإيراني النهائي لم يُسلَّم إلى الجانب الأمريكي حتى الآن.

هل يقترب الاتفاق الأمريكي الإيراني؟

حيث تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، خصوصاً على الساحة اللبنانية.
ومع ذلك، تؤكد التصريحات الصادرة من واشنطن وطهران أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة.
ما يعزز احتمالات التوصل إلى اتفاق قد ينعكس على ملفات إقليمية عدة خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى