
تعرّضت مدينة عراد في جنوب إسرائيل لضربة صاروخية إيرانية وُصفت بأنها من الأعنف منذ بداية التصعيد، مع استخدام صواريخ ثقيلة عالية القدرة التدميرية، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى ودمار واسع في الأبنية السكنية.
وبحسب الحصيلة الأولية المتداولة حتى الآن، أسفر الهجوم عن:
- عدد من القتلى (الأرقام غير نهائية وقابلة للارتفاع)
- عشرات الجرحى، بينهم إصابات خطرة
- عالقين تحت الأنقاض، في ظل استمرار عمليات الإنقاذ
المعطيات الميدانية تشير إلى:
- انهيار مبانٍ سكنية بشكل كامل
- تضرر عدد من الأبنية المجاورة بشكل كبير
- أضرار واسعة في الممتلكات والبنية التحتية
ووصفت فرق الإسعاف موقع الاستهداف بأنه حدث واسع النطاق، مع استمرار عمليات البحث عن ناجين تحت الركام، في وقت تتضارب فيه التقديرات حول العدد النهائي للضحايا.
ويُرجّح أن استخدام صواريخ ثقيلة أو متطورة هو العامل الأساسي في حجم الدمار الكبير، خصوصًا مع تسجيل إصابات مباشرة في مناطق مأهولة.
ويأتي هذا الهجوم في سياق التصعيد العسكري المستمر، مع مؤشرات على اتساع رقعة الضربات وتأثيرها المباشر على العمق الإسرائيلي.



