محليات

جامعة بيروت تتحول إلى مأوى للنازحين مع استمرار الدراسة وسط الحرب في لبنان

التعليم والنزوح في جامعة بيروت بين استمرار الدروس وتفاقم الأزمة الإنسانية

تحولت جامعة لبنانية في بيروت إلى مركز إيواء للنازحين بالتزامن مع استمرار الدراسة داخل القاعات وسط ظروف الحرب القاسية المعقدة.

أفاد تقرير صحفي بأن كلية الإعلام تستضيف أكثر من أربعمئة نازح معظمهم من الفئات الأكثر ضعفاً داخل الحرم الجامعي حالياً.

الجامعات البنانية بين النزوح والتعليم

ويعاني النازحون من نقص الأدوية وضعف الرعاية الصحية وسط ظروف إنسانية صعبة داخل الجامعة مع استمرار الضغط على الخدمات الطبية.

استأنف طلاب كلية الإعلام دروسهم بعد انقطاع طويل مع التركيز على المواد التطبيقية داخل القاعات الجامعية فقط  بشكل تدريجي.

تشهد الجامعة حالة من التعايش بين النازحين والطلاب وسط مشاعر إنسانية متضاربة بين التضامن وصعوبة الواقع اليومي في ظل الأزمة.

قال مدير الكلية إن الجامعة تسعى إلى تحقيق توازن بين التعليم واستضافة النازحين رغم الظروف الاستثنائية الصعبة المستمرة .

يعيش أكثر من مليون نازح في لبنان أوضاعاً إنسانية صعبة في ظل استمرار الاعتداءات والقلق المتصاعد في مختلف المناطق اللبنانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى