سياسةمحليات

قاسم: من أراد نزع سلاح الoقاومة يعني أنه يريد نزع الروح منا  ..

أكّد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في احتفال تأبيني للعلامة السيد عباس علي الموسوي في قاعة رسالات – الغبيري، أنّ أي حل للأزمة اللبنانية يبدأ من استعادة السيادة الوطنية عبر انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، إطلاق الأسرى، والبدء بعملية الإعمار.

السيادة أولاً

شدّد قاسم على أن الحكومة اللبنانية تتحمّل مسؤولية وضع خطة سياسية وإعلامية وعسكرية لتحقيق السيادة، مؤكّدًا أنه “لا استقرار من دون سيادة، ولا تنمية من دون سيادة، ولا نهضة من دون سيادة”.

ودعا إلى تخصيص أسبوع كامل تحت شعار:

“نطالب حكومة لبنان باستعادة السيادة الوطنية”، من خلال الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، بهدف الضغط على الحكومة لتبني هذا المطلب.

المقاومة ودورها

قاسم ردّ على من يعتبر أنّ المقاومة أنهت وظيفتها، قائلاً إنّ المقاومة ليست بديلاً عن الجيش اللبناني بل سندًا له، لكنها نجحت في ردع إسرائيل لسنوات طويلة:

“لولا المقاومة لوصلت إسرائيل إلى العاصمة بيروت كما وصلت إلى العاصمة دمشق.”

وأوضح أنّ المقاومة وُجدت لمواجهة العدوان وتكبيد العدو الخسائر، وليس لمنع الاعتداء قبل وقوعه، مشيرًا إلى أنّها نجحت في تحقيق إنجازات استثنائية منذ عام 2000 وحتى اليوم.

رفض نزع السلاح

انتقد الأمين العام لحزب الله القرار الحكومي بتجريد المقاومة من سلاحها، واعتبره “خطيئة وغير ميثاقي”، جاء بإشراف أميركي – إسرائيلي، مؤكّدًا أنّ السلاح هو الضمانة الأساسية للبنان.

وقال:

“فليكن معلوماً لديكم: السلاح الذي أعزنا لن نتخلى عنه. السلاح الذي يحمينا من عدونا لن نتخلى عنه. لن نترك إسرائيل تسرح وتمرح في بلدنا وتقتل المقاومين وتصادر الجنوب… ومن أراد أن ينزع هذا السلاح، يعني أنه يريد أن ينزع الروح منا، عندها سيرى العالم بأسنا، وهيهات منا الذلة.”

الموقف من أميركا وإسرائيل

اتهم قاسم الولايات المتحدة بعرقلة إعادة إعمار لبنان، وفرض العقوبات، ومنع الجيش من الحصول على السلاح النوعي لمواجهة إسرائيل، مشددًا على أن واشنطن لا تعمل لمصلحة لبنان بل تسعى لتخريبه. كما اتهم إسرائيل بممارسة الإبادة في غزة والاعتداء على اليمن، معتبرًا أنّ مشروعها التوسعي يستهدف لبنان والمنطقة.

ختام الكلمة

وختم قاسم بدعوة الحكومة إلى الشجاعة في مواجهة الضغوط قائلاً:

“التزموا بما اتفقنا عليه أيتها الحكومة، ونحن نلتزم بما عهدتمونا. لا تقولوا سمعاً وطاعة للإملاءات الأميركية – الإسرائيلية، بل كونوا شجعاناً وقفوا، ونحن معكم في بناء وطننا بعرق الجبين، لا بخضوع للإملاءات.

شاهد أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى