
ت مدينة بني براك، الواقعة شرق تل أبيب، دماراً واسعاً عقب سقوط صاروخ في منطقة سكنية، في تطور لافت يعكس اتساع رقعة الاستهداف داخل العمق الإسرائيلي في ظل الحرب الدائرة في المنطقة.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فقد أدى سقوط الصاروخ إلى أضرار كبيرة في المباني والبنية التحتية، إضافة إلى وقوع عدد من الإصابات، بعضها وُصف بالخطير، فيما هرعت فرق الإسعاف والإنقاذ إلى موقع الاستهداف، وبدأت عمليات البحث بين الأنقاض تحسباً لوجود عالقين.
وأظهرت المشاهد الأولية حجم الدمار في الشوارع السكنية، حيث تضررت واجهات الأبنية بشكل واسع، إلى جانب احتراق عدد من المركبات، في وقت فرضت فيه السلطات الإسرائيلية طوقاً أمنياً في محيط الموقع.
في المقابل، لم تصدر حتى الآن حصيلة نهائية دقيقة للخسائر، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها بشكل رسمي عن الهجوم، وسط استمرار حالة الغموض حول مصدر الصاروخ.
إلا أن وسائل إعلام إيرانية تحدثت عن أن الضربات الأخيرة تأتي في إطار الرد على الهجمات السابقة، ما يعزز التقديرات بارتباط هذا الاستهداف بسياق المواجهة مع إيران، دون وجود إعلان رسمي مباشر حتى الآن.
ويأتي هذا التطور في سياق الحرب الإقليمية المتصاعدة، حيث تتواصل الضربات المتبادلة، ما أدى إلى انتقال المواجهة من الأطراف إلى مناطق مركزية داخل إسرائيل.
كما أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية حالة التأهب في عدد من المناطق، مع تفعيل صفارات الإنذار في محيط تل أبيب والمناطق المجاورة، وسط دعوات للسكان للالتزام بالتعليمات الأمنية.
ويعكس هذا الاستهداف تحولاً في طبيعة المواجهة، إذ باتت المدن ذات الكثافة السكانية ضمن دائرة الضربات المباشرة، في ظل تصاعد وتيرة العمليات واتساع نطاقها الجغرافي



