الأخبارسياسةمحليات

الدكتور علي حرقوص يحمّل المجتمع الدولي مسؤولية الصمت أمام مجزرة بنت جبيل !

الأمين العام للحزب العربي الاشتراكي اللبناني: ما جرى جريمة حرب ممنهجة والاعتداءات اليومية تهدد المدنيين في مختلف المناطق اللبنانية

دان الأمين العام للحزب العربي الاشتراكي اللبناني الدكتور علي حرقوص بشدة المجزرة الدموية التي ارتكبها العدو الإسرائيلي في مدينة بنت جبيل، والتي أودت بحياة خمسة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال، واعتبرها جريمة حرب جبانة وممنهجة تضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بالقتل والعدوان.

وأكد الدكتور حرقوص أن هذه الجريمة ليست حادثًا معزولًا، بل تأتي في إطار الاعتداءات اليومية المتواصلة منذ وقف إطلاق النار، حيث يواصل العدو استهداف القرى والبلدات في الجنوب والبقاع وصولًا إلى الضاحية ومناطق لبنانية أخرى، ما يعرّض حياة المدنيين للخطر ويدمّر البنى التحتية، في خرق فاضح لكل القوانين والمواثيق الدولية.

وشدد الأمين العام على أن استهداف النساء والأطفال يُظهر الطبيعة العدوانية للعدو، معتبرًا أن استمرار الصمت الدولي أمام هذه الجرائم يساهم في تشجيع الاحتلال على التمادي في اعتداءاته.

ودعا الدكتور حرقوص المجتمع الدولي ومؤسساته، وعلى رأسها مجلس الأمن والأمم المتحدة، إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية عبر وقف الاعتداءات الإسرائيلية ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحق المدنيين، محمّلًا المجتمع الدولي مسؤولية صمته وتخاذله أمام استمرار الاحتلال في جرائمه.

كما طالب بموقف عربي وإسلامي موحّد يتصدى لسياسة القتل المنظّم، ويؤكد دعم لبنان في حقه المشروع بالحفاظ على سيادته وأمن شعبه.

وختم الأمين العام بالترحّم على شهداء بنت جبيل وعلى جميع شهداء الوطن، مؤكدًا أن دماء الأبرياء ستبقى شاهدًا على وحشية الاحتلال، ودافعًا لتعزيز وحدة اللبنانيين في مواجهة العدوان المستمر .

شاهد أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى