سياسةمحليات

الدكتور علي حرقوص لمناسبة عيد الفطر: صبر اللبنانيين أقوى من الآلام ..

أصدر الأمين العام للحزب العربي الاشتراكي اللبناني، الدكتور علي حرقوص، بيانًا لمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، وجاء فيه:

في وقتٍ لا تزال فيه الحرب قائمة، ولبنان يرزح تحت وطأة القصف والنزوح والخوف اليومي، يأتي العيد هذا العام مثقلاً بالآلام، حاملاً معه مشاهد لا تشبه الأعياد، بل تعكس حجم المعاناة التي يعيشها اللبنانيون في مختلف المناطق.

وفي هذا السياق، نتوجّه بدايةً بالرحمة إلى أرواح الش8داء، ونتمنّى الشفاء العاجل للجرحى، ونعبّر عن تضامننا الكامل مع كل عائلةٍ متضرّرة تعيش ألم الفقد والقلق المستمر.

وبمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، نتوجّه إلى اللبنانيين عموماً، وإلى المسلمين خصوصاً، بأصدق التهاني وأطيب التمنيات، راجين أن تعود هذه المناسبة على وطننا بالخير والطمأنينة، وأن تحمل معها بارقة أمل لشعبٍ أنهكته الأزمات وتراكمت فوق كاهله المعاناة.

ويأتي هذا العيد في ظلّ ظروفٍ بالغة الصعوبة، حيث تتفاقم التحديات الاقتصادية والاجتماعية، وتتداخل مع تداعيات الحرب وما خلّفته من نزوحٍ ومعاناة يومية يعيشها المواطن في أدق تفاصيل حياته، في عيدٍ مثقلٍ بالآلام، إلا أن صبر أهلنا يبقى أقوى من قسوة الظروف، وإرادة هذا الشعب الذي اعتاد النهوض من تحت الركام ستظل عصيّة على الانكسار مهما تعاظمت الأزمات.

إننا نؤمن أن قوة لبنان تكمن في وحدة أبنائه، وفي تمسّكهم بقيم التضامن والتكافل التي شكّلت على الدوام مصدر صمودهم في مواجهة المحن، ومن هنا فإن هذه المناسبة المباركة تشكّل فرصة لتجديد التمسّك بهذه القيم، والابتعاد عن كل ما يفرّق ولا يجمع.

كما نؤكد أن المرحلة الراهنة، في ظلّ استمرار الحرب، تتطلّب تحمّل المسؤوليات الوطنية بأعلى درجاتها، والعمل الجاد لتخفيف معاناة الناس، وتأمين مقومات الصمود، والسعي إلى وقف دوامة الألم التي يعيشها اللبنانيون، بما يحفظ كرامتهم ويصون مستقبلهم.

إن لبنان اليوم أحوج ما يكون إلى وحدة الصف وتضافر الجهود للخروج من أزماته، وبناء دولة قوية قادرة على حماية شعبها وتلبية تطلعاته.

حفظ الله لبنان وشعبه، وصان وحدته واستقراره.

الأمين العام للحزب العربي الاشتراكي اللبناني

الدكتور علي حرقوص

إقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى