دوليات

ضربات أمريكية على منشآت مياه الشرب في إيران تقطع المياه عن 20 ألف شخص

أعلن التلفزيون الإيراني أن الولايات المتحدة استهدفت منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في منطقة بيماني بمدينة سيريك التابعة لمحافظة هرمزغان جنوبي إيران.

ووفق المعلومات المعلنة، تسبب الهجوم بخروج خزانين رئيسيين للمياه من الخدمة بشكل مؤقت.

ما أدى إلى انقطاع الإمدادات عن نحو 20 ألف شخص في مدينة كوهستك وعدد من القرى المجاورة.

أضرار واسعة في البنية التحتية للمياه

حيث تبلغ السعة الإجمالية للخزانين المتضررين نحو 2.5 مليون لتر من مياه الشرب.

كما أشارت التقارير إلى أن أحد الخزانين تعرض لأضرار كبيرة أدت إلى انهيار سقفه بالكامل.
بينما أصيب الخزان الثاني بثقب واضح في منتصف السقف نتيجة الضربة.

حيث أكدت السلطات المحلية أن فرق الطوارئ تدخلت بشكل فوري للعمل على إعادة تشغيل المنشآت المتضررة والحد من تداعيات انقطاع المياه على السكان.

استعادة الإمدادات خلال ساعات

فيما قال الرئيس التنفيذي لشركة مياه وصرف هرمزغان عبد الحميد حمزة بور إن فرق الصيانة والطوارئ عملت بشكل متواصل لإصلاح الأضرار.

حيث أضاف أن السلطات دفعت بصهاريج مياه متنقلة لتأمين احتياجات السكان المتضررين.
قبل أن تتمكن من إعادة ضخ المياه واستعادة الإمدادات خلال نحو 12 ساعة فقط.

واشنطن: استهداف مواقع عسكرية قرب مضيق هرمز

جاءت هذه التطورات بعد ساعات من إعلان القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ ضربات في جنوب إيران.

حيث قالت القيادة إن العمليات استهدفت مواقع للدفاعات الجوية ومحطات تحكم أرضية ورادارات قرب مضيق هرمز باستخدام ذخائر دقيقة التوجيه.

ولم تصدر واشنطن توضيحاً مباشراً بشأن المنشآت المائية التي قالت طهران إنها تعرضت للقصف.

صور أقمار صناعية وتحقيقات مستقلة

كما ذكرت تقارير إعلامية أن صور الأقمار الصناعية والمقاطع المصورة المتداولة أظهرت أضراراً واضحة في منشآت المياه المستهدفة.

حيث كشفت صور لشظايا عُثر عليها في الموقع عن بقايا قنبلة موجهة من طراز “جي بي يو-39”.
وهي ذخيرة تستخدم عادة في الضربات الدقيقة ضد أهداف محددة مع تقليل الأضرار الجانبية.

وأشارت التحليلات إلى أن نمط الأضرار يتوافق مع خصائص الضربات الدقيقة، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن طبيعة الهدف الذي تعرض للقصف.

تساؤلات قانونية ومخاوف إنسانية

أثارت الحادثة نقاشاً واسعاً حول حماية البنية التحتية المدنية خلال النزاعات المسلحة.

حيث يرى خبراء أن أي استهداف متعمد لمنشآت مياه الشرب المدنية قد يثير إشكالات قانونية بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني.

كما حذر مختصون من أن انقطاع المياه في مناطق تشهد درجات حرارة مرتفعة وشحاً مائياً قد يشكل خطراً مباشراً على السكان، خاصة خلال فصل الصيف.

وتبقى ملابسات استهداف منشآت المياه في هرمزغان محل جدل.
في ظل غياب تأكيد رسمي بشأن ما إذا كانت المنشآت قد استهدفت بشكل مباشر أم تضررت نتيجة العمليات العسكرية في المنطقة.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى