
جدل واسع حول الاتفاق الأمريكي الإيراني وتداعياته الإقليمية
تناولت صحف أميركية وبريطانية أبعاد الاتفاق المرحلي بين الولايات المتحدة وإيران.
مشيرة إلى ما وصفته بتنازلات أمريكية مقابل مكاسب اقتصادية وسياسية لطهران.
في وقت تسود فيه حالة من القلق لدى عدد من دول الخليج وإسرائيل بشأن غياب ضمانات أمنية واضحة.
ووفق ما نشرته مجلة “أتلانتيك”، أشار الكاتب كريم ساجدبور إلى أن السياسة الأمريكية تجاه إيران انتقلت من خيار الضغط العسكري إلى الاعتماد على الحوافز السياسية والاقتصادية.
بهدف الحد من البرنامج النووي الإيراني ودفع مسار التهدئة بين الطرفين.
وأضافت التقارير أن هذه التفاهمات تمنح إيران مساحة أوسع على الصعيدين السياسي والاقتصادي، مقارنة باتفاقات سابقة.

الملف النووي الإيراني
خاصة بعد الانتقادات الأمريكية السابقة للاتفاق النووي الموقع في عهد إدارة باراك أوباما.
في المقابل، أظهرت ردود الفعل الدولية ترحيباً حذراً بالاتفاق، مع تأكيد أن العديد من الملفات الأساسية لا تزال عالقة.
وعلى رأسها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى ملف الصواريخ والعلاقات الإقليمية.
ونقلت “نيويورك تايمز” أن الاتفاق يمثل خطوة أولى نحو خفض التوتر، لكنه لا يرقى إلى تسوية نهائية، في ظل استمرار الخلافات الجوهرية بين الجانبين.
وبينما يُنظر إلى الاتفاق كمرحلة تهدئة مؤقتة، تبقى التحديات قائمة حول قدرة الأطراف على التوصل إلى تفاهمات أكثر شمولاً خلال المرحلة المقبلة، في ظل تعقيدات الملف الإيراني وتشابك المصالح الإقليمية والدولية.



