محليات

الجولة الخامسة من مفاوضات لبنان وإسرائيل.. ملفات أمنية وسياسية حاسمة

تنطلق الثلاثاء، الجولة الخامسة من مفاوضات لبنان وإسرائيل في واشنطن برعاية أمريكية.

وسط آمال بإحراز تقدم في ملف وقف إطلاق النار جنوب لبنان، وفي ظل استمرار الخلافات بشأن الانسحاب الإسرائيلي من المناطق الحدودية المحتلة.

حيث تأتي هذه الجولة بعد أربع جولات سابقة شهدت نقاشات مكثفة حول الترتيبات الأمنية والسياسية.

كما تتزامن مع تطورات إقليمية بارزة أبرزها المحادثات الأمريكية الإيرانية الأخيرة في سويسرا.

من يشارك في مفاوضات واشنطن؟

تُعقد المفاوضات بين 23 و25 يونيو/حزيران بمشاركة وفود سياسية وأمنية من لبنان وإسرائيل، وبرعاية مباشرة من الإدارة الأمريكية.

ويمثل الجانب اللبناني وفد سياسي وآخر أمني، بينما يشارك عن إسرائيل وفدان مماثلان، مع متابعة مباشرة من كبار المسؤولين في البلدين.

أبرز الملفات المطروحة على طاولة التفاوض

تركز المباحثات على مسارين رئيسيين؛ أمني وسياسي، في الجانب الأمني، يبحث الطرفان آليات تثبيت وقف إطلاق النار، ووضع ترتيبات ميدانية تسمح بتسليم بعض المناطق للجيش اللبناني ضمن خطة تدريجية تهدف إلى خفض التوتر على الحدود.

كما يناقش الجانبان مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، وسط تمسك بيروت بالانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة.

نقاط الخلاف الرئيسية

لا تزال عدة ملفات تعرقل الوصول إلى اتفاق نهائي، أبرز هذه الملفات يتعلق بجهة الإشراف على تنفيذ التفاهمات الأمنية.

حيث يطالب لبنان بوجود آلية دولية أو أممية، بينما تدفع إسرائيل باتجاه ترتيبات تنسيق مختلفة.

كما يبرز الخلاف حول بقاء القوات الإسرائيلية في بعض المناطق الحدودية، وهو الملف الأكثر حساسية في المفاوضات الحالية.

البعد السياسي للمفاوضات

تسعى واشنطن إلى التوصل لإعلان سياسي مشترك يؤكد احترام سيادة كل طرف.
ويكرس وقف إطلاق النار كقاعدة دائمة للعلاقة المستقبلية بين الجانبين.

ويرى مراقبون أن نجاح هذا المسار قد يشكل خطوة مهمة نحو تهدئة طويلة الأمد على الحدود اللبنانية الجنوبية.

هل تؤثر محادثات واشنطن وطهران على المفاوضات؟

تأتي الجولة الجديدة بعد تقدم أُعلن عنه في المحادثات الأمريكية الإيرانية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الملف اللبناني.

ويعتقد محللون أن واشنطن وطهران تتقاطعان حالياً عند هدف خفض التصعيد في لبنان، ما قد يمنح المفاوضات فرصة أكبر لتحقيق اختراق سياسي وأمني.

ورغم ذلك، تبقى مسألة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جنوب لبنان العقبة الأبرز أمام أي اتفاق نهائي يمكن أن ينهي الحرب ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى