دوليات

الحريديم والليكود وترامب يضعون مستقبل نتنياهو السياسي على المحك

يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واحدة من أصعب المراحل السياسية في مسيرته.

مع تزامن عدة أزمات داخلية وخارجية تهدد استقرار ائتلافه وفرصه في الانتخابات المقبلة.

أزمة الحريديم تضغط على الائتلاف

كما تتصدر قضية تجنيد الحريديم المشهد السياسي الإسرائيلي، بعدما تحولت إلى نقطة خلاف رئيسية بين أحزاب الائتلاف.

ويطالب قادة الأحزاب الحريدية بضمانات سياسية وتشريعية مقابل استمرار دعمهم للحكومة.

في المقابل، يبدي عدد من نواب الليكود وحلفائهم تحفظات على تقديم امتيازات جديدة للحريديم.

خاصة في ظل الحرب المستمرة وأزمة نقص الجنود داخل الجيش الإسرائيلي.

خلاف دستوري حول مراقب الدولة

بالتوازي مع ذلك، تتصاعد الأزمة بين الكنيست والمحكمة العليا بشأن تعيين المحامي مايكل رابيلو مراقباً للدولة.

ورفض رئيس الكنيست أمير أوحانا إعادة التصويت على التعيين، ما فتح الباب أمام مواجهة دستورية قد تزيد من تعقيد المشهد السياسي.

تمرد داخل حزب الليكود

داخل الليكود، يواجه نتنياهو تحدياً من قيادات بارزة تعارض تعديل آلية الانتخابات التمهيدية للحزب.

ويحذر معارضو الخطوة من أن تقليص دور أعضاء الحزب قد يضعف الليكود ويؤثر على مستقبله السياسي.

كما تتحدث تقارير إسرائيلية عن اتصالات يجريها بعض النواب مع قوى سياسية جديدة، ما يعكس حالة من التململ داخل معسكر اليمين.

ترامب لم يعد ورقة مضمونة

على الصعيد الخارجي، تشير تقارير إسرائيلية إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يعد يمنح نتنياهو دعماً غير مشروط كما في السابق.

كما برزت أسماء منافسين محتملين مثل نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت ضمن النقاشات السياسية المرتبطة بمستقبل القيادة الإسرائيلية.

انتخابات مفصلية

مع اقتراب انتخابات أكتوبر 2026، يجد نتنياهو نفسه أمام شبكة معقدة من التحديات تشمل أزمة الحريديم، والانقسامات داخل الليكود، والخلافات الدستورية، وتراجع الزخم الدولي الداعم له.

وتطرح هذه التطورات تساؤلات جدية حول قدرته على الحفاظ على موقعه السياسي وقيادة إسرائيل لولاية جديدة.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى