دوليات

ترامب: إيران ستُجبر على اتفاق نووي رغم رفضها.. ويكشف حجم ما تبقى من ترسانتها

انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدعوات المطالبة بالإسراع في التوصل إلى اتفاق مع إيران.

مؤكداً أن الملفات المعقدة من هذا النوع لا يمكن حسمها خلال فترة قصيرة.

وفي مقابلة مع شبكة “إن بي سي”، قال ترامب إن إدارته تتحرك بوتيرة سريعة تجاه الملف الإيراني.

لكنه شدد على أن معالجة هذا الملف تتطلب وقتاً وجهداً كبيرين.

وأضاف أن الولايات المتحدة لا تزال في الأشهر الأولى من هذه العملية.

معتبراً أن التوصل إلى اتفاقات استراتيجية كبرى قد يستغرق سنوات.

إيران ترفض الاتفاق بسبب “الفخر”

ورأى ترامب أن إيران لم توافق حتى الآن على الصيغة المطروحة للاتفاق بسبب ما وصفه بـ”الفخر”.

مشيراً إلى أن القيادة الإيرانية اعتادت هامشاً واسعاً من الاستقلالية في قراراتها.

حيث أكد أن طهران ستجد نفسها مضطرة لاتخاذ خطوات لم تكن تتوقعها في نهاية المطاف.
دون أن يحدد طبيعة هذه الخطوات أو الخيارات المتاحة أمامها.

فيما قال إن القادة الإيرانيين يتمتعون بالصلابة والثقة، لكن الظروف الحالية ستدفعهم إلى اتخاذ قرارات مختلفة مع مرور الوقت.

هذا وقد جدد ترامب هجومه على الاتفاق النووي الذي أُبرم خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.

معتبراً أنه كان يمهد الطريق أمام إيران للوصول إلى السلاح النووي.

حيث أكد أن قرار انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق عام 2018 حال دون امتلاك طهران سلاحاً نووياً خلال السنوات الماضية.

كما ادعى أن إيران كانت قريبة من امتلاك سلاح نووي في مناسبتين، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية تدعم هذا التقييم.

تراجع القدرات العسكرية الإيرانية

وفي الجانب العسكري، كشف ترامب أن إيران تمتلك حالياً ما بين 21% و22% فقط من ترسانتها الصاروخية السابقة.

وأوضح أن الضربات التي تعرضت لها خلال الحرب الأخيرة أدت إلى تدمير جزء كبير من بنيتها العسكرية.

بما في ذلك مصانع المسيّرات ومنصات إطلاق الصواريخ ومراكز التصنيع العسكرية.

ورغم ذلك، أقر الرئيس الأمريكي بأن إيران لا تزال تحتفظ بقدرات عسكرية وصاروخية يمكن استخدامها.

مفاوضات متعثرة رغم الهدنة

وعلى الرغم من سريان هدنة بين الجانبين منذ أبريل/نيسان الماضي، فإن المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق شامل ما تزال تواجه صعوبات كبيرة.

كما توقفت المحادثات المباشرة التي انطلقت بوساطة باكستانية، بينما يستمر تبادل الرسائل بين الطرفين عبر الوسطاء.

وتبقى التوترات الأمنية والاشتباكات المتفرقة في منطقة الخليج من أبرز التحديات التي تهدد فرص التوصل إلى اتفاق دائم بين واشنطن وطهران.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى