تحقيقات و مقالات

الهجوم الربيعي الروسي على كييف..معركة “حزام الحصون” في دونيتسك

يُعد الهجوم الربيعي الروسي في أوكرانيا مرحلة مفصلية في الحرب، مع تصاعد المعارك حول حزام الحصون في دونيتسك وتحول الجغرافيا إلى عامل حاسم في الصراع.

يشكّل “حزام الحصون” في شرق أوكرانيا أحد أعقد خطوط الدفاع في مقاطعة دونيتسك.

حيث تتداخل المدن المحصنة مع تضاريس طبيعية قاسية تجعل أي تقدم عسكري بطيئًا ومكلفاً.

كما أن هذا الخط الدفاعي تحوّل إلى عقدة استراتيجية في مسار الحرب الروسية الأوكرانية.

الهجوم الربيعي الروسي في أوكرانيا: تكتيك القضم البطيء

تتجه روسيا في هجومها الربيعي إلى اعتماد استراتيجية “القضم البطيء”.

وذلك عبر التقدم التدريجي في محاور متعددة داخل دونباس.

ويهدف هذا النهج إلى إنهاك القوات الأوكرانية وإجبارها على التراجع خطوة بخطوة بدل تحقيق اختراق سريع.

كما تلعب الأنهار والتضاريس المرتفعة والمناطق الحضرية الكثيفة دوراً حاسماً في إبطاء العمليات العسكرية.

فهذه العوامل تمنح أوكرانيا أفضلية دفاعية واضحة، وتحول أي هجوم إلى معركة استنزاف طويلة الأمد.

الاختراق والعزل والاستنزاف

تتمثل أبرز السيناريوهات المحتملة في الاختراق المحدود، أو عزل المدن عبر قطع الإمدادات، أو التقدم البطيء على طول الجبهة.

كما أن جميع هذه الخيارات تعكس طبيعة حرب معقدة لا تحسم بسرعة.

حرب طويلة بلا حسم سريع

في ظل تعقيد المشهد العسكري، يبدو أن معركة حزام الحصون ستستمر كصراع استنزاف طويل.
الذي يعتمد على القدرة على الصمود أكثر من الحسم السريع، وسط توازن قوى متغير على الأرض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى