دوليات

إسرائيل تهدد بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت بعد مقتل جندي إسرائيلي

إسرائيل تعلن استهداف الضاحية الجنوبية وبيروت على وقع تصاعد المواجهات في جنوب لبنان

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس إصدار توجيهات للجيش الإسرائيلي بتنفيذ ضربات تستهدف مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت.

في خطوة تعكس تصاعد التوتر العسكري بين إسرائيل وحزب الله.

حيث قال نتنياهو وكاتس، في بيان مشترك، إنهما أصدرا أوامر مباشرة للجيش بقصف أهداف في الضاحية الجنوبية.

معتبرين أن القرار يأتي رداً على ما وصفاه باستمرار هجمات حزب الله واستهداف المناطق الإسرائيلية.

مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخرين

حيث يأتي هذا التطور بعد إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل جندي برتبة رقيب من وحدة الكوماندوز “ماغلان”.
وإصابة ثلاثة جنود آخرين خلال مواجهات في جنوب لبنان.

كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجندي قُتل إثر استهداف قوة عسكرية بطائرة مسيّرة قرب بلدة يحمر الشقيف.
في منطقة مجاورة لقلعة الشقيف الاستراتيجية.

حيث أقر الجيش الإسرائيلي بإصابة 137 ضابطاً وجندياً خلال الأسبوعين الماضيين.

مشيراً إلى ارتفاع حصيلة خسائره منذ استئناف العمليات العسكرية في مارس الماضي إلى 26 قتيلاً و1180 جريحاً.

تصعيد متبادل بين إسرائيل وحزب الله

ميدانياً، شهد شمال إسرائيل إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة من جنوب لبنان.

ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في عدد من بلدات الجليل الأعلى.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تدمير منصة صواريخ استخدمت في استهداف منطقة طبريا، إضافة إلى اعتراض هدف جوي انطلق من الأراضي اللبنانية.

من جهته، أكد حزب الله أنه استهدف قوة إسرائيلية في محيط بلدة يحمر الشقيف.

كما أعلن التصدي لطائرة إسرائيلية مسيّرة من طراز “هرمز 450” فوق جنوب لبنان.

غارات إسرائيلية وتحذيرات للسكان

وسع الجيش الإسرائيلي نطاق إنذارات الإخلاء في عدد من بلدات جنوب لبنان.
حيث شملت مناطق في قضائي صيدا وجزين، بالتزامن مع تنفيذ غارات جوية على بلدات تول وميفدون وحاروف.

وتأتي هذه التطورات في ظل مخاوف متزايدة من اتساع دائرة المواجهات.

خاصة بعد تقارير تحدثت عن طلب إسرائيلي من واشنطن للحصول على دعم سياسي لتنفيذ ضربات أوسع داخل بيروت.

حصيلة مرتفعة للضحايا في لبنان

فثما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة الهجمات الإسرائيلية منذ 2 مارس الماضي ارتفعت إلى 3412 قتيلاً و10,269 جريحاً.

ويواصل التصعيد العسكري إلقاء تداعياته الإنسانية على لبنان، مع نزوح أعداد كبيرة من السكان وتوسع الأضرار التي طالت المنازل والبنية التحتية في مناطق عدة من البلاد.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى