دوليات

بريطانيا تنشر المدمرة “إتش إم إس دراغون” استعداداً لتأمين مضيق هرمز

لندن تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط بالتنسيق مع فرنسا

أعلنت المملكة المتحدة، عزمها نشر المدمرة “إتش إم إس دراغون” في الشرق الأوسط استعداداً للمشاركة في مهام تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز، ضمن تحالف متعدد الجنسيات تقوده بريطانيا وفرنسا، وذلك مع تصاعد التوتر الإقليمي المرتبط بالحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.

وأكدت وزارة الدفاع البريطانية أن نشر المدمرة يأتي في إطار “تخطيط دقيق” يهدف إلى ضمان جاهزية القوات البريطانية لحماية الملاحة الدولية عندما تسمح الظروف الميدانية بذلك.

“إتش إم إس دراغون” لتعزيز الدفاعات الجوية

وكانت المدمرة قد أبحرت من قاعدة بورتسموث جنوب إنجلترا باتجاه شرق البحر المتوسط، بهدف تعزيز الدفاعات البريطانية في المنطقة، خاصة في مواجهة تهديدات الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية.

ووصفت وزارة الدفاع البريطانية السفينة بأنها من بين أكثر المدمرات تطوراً في العالم بمجال الدفاع الجوي، مشيرة إلى قدرتها على رصد وتعقب وتدمير المسيّرات والصواريخ المعادية.

تعزيزات عسكرية بريطانية إضافية

وكشفت لندن أيضاً عن رفع جاهزية سفينة “آر إف إيه لايم بيه” المزودة بقدرات إنسانية وطبية، تحسباً لإمكانية مشاركتها في مهام بحرية بشرق المتوسط.

كما عززت بريطانيا انتشارها العسكري في المنطقة عبر إرسال خبراء لمكافحة المسيّرات، ومروحيات إضافية إلى قبرص، إلى جانب نشر مقاتلات “تايفون” في قطر.

تنسيق أوروبي لحماية الملاحة الدولية

وفي سياق متصل، أكد مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن لندن تعمل مع حلفائها الأوروبيين على خيارات مشتركة لدعم حرية الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز، في مواجهة ما وصفته الحكومة البريطانية بالتهديدات الإيرانية المتزايدة.

واتفقت بريطانيا وألمانيا وإيطاليا، خلال اتصالات سياسية مكثفة، على أهمية حماية حركة الملاحة الدولية والتنسيق المشترك خلال المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى