دوليات

نتنياهو في مأزق غير مسبوق.. اليأس يضرب إسرائيل وترامب يقيّد خيار الحرب

إسرائيل بين الإحباط الشعبي وأزمة القيادة

كشفت تقارير إعلامية غربية عن تنامي مشاعر القلق واليأس داخل إسرائيل.
في ظل استمرار الحرب على عدة جبهات وعدم تحقيق الأهداف التي أعلنها  نتنياهو منذ اندلاع الحرب عقب هجمات السابع من أكتوبر 2023.

وبحسب التقرير، فإن الشارع الإسرائيلي يعيش حالة من الارتباك المتزايد نتيجة استمرار التهديدات الأمنية وتراجع الثقة بإمكانية الوصول إلى ما يصفه نتنياهو بـ”النصر الكامل”.

ضغوط أمريكية تحد من التصعيد ضد إيران

في المقابل، تواجه الحكومة الإسرائيلية تحدياً سياسياً وعسكرياً مع تزايد الحديث عن تفاهمات محتملة بين واشنطن وطهران.

حيث تشير المعطيات إلى أن الإدارة الأمريكية تسعى لمنع أي تصعيد واسع قد يقود إلى مواجهة إقليمية شاملة، وهو ما يفرض قيوداً على التحركات العسكرية الإسرائيلية ضد إيران.

فيما يرى محللون إسرائيليون أن أي مواجهة مباشرة مع طهران دون تنسيق كامل مع الولايات المتحدة قد تترتب عليها تكلفة سياسية وأمنية مرتفعة بالنسبة لإسرائيل.

أهداف الحرب لا تزال بعيدة

وبالرغم من أن العمليات العسكرية التي نفذتها إسرائيل خلال الأشهر الماضية، فإن العديد من التحديات ما زالت قائمة.

فحركة حماس لا تزال تحتفظ بنفوذ داخل قطاع غزة، بينما يستمر التوتر على الجبهة الشمالية مع حزب الله.

كما تواصل إيران لعب دور مؤثر في المشهد الإقليمي مع احتفاظها بقدراتها العسكرية والصاروخية.

هذه التطورات دفعت العديد من الأوساط السياسية الإسرائيلية إلى التشكيك في إمكانية تحقيق الأهداف التي وضعتها الحكومة منذ بداية الحرب.

الانتخابات تضع نتنياهو تحت الضغط

سياسياً، يواجه نتنياهو مرحلة حساسة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

حيث تظهر استطلاعات الرأي تراجعاً في مستوى الرضا الشعبي عن أداء الحكومة.
في وقت يستغل فيه خصومه السياسيون حالة الإحباط المتزايدة لشن هجمات سياسية عليه.

كما يرى مراقبون أن استمرار الحرب دون نتائج حاسمة قد يزيد الضغوط على الائتلاف الحاكم، ويجعل مستقبل نتنياهو السياسي أكثر تعقيداً خلال الفترة المقبلة.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى